عربي ودولي

هل سينتهي العالم الخميس مع نهاية معاهدة "نيو ستارت" ؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تنتهي الخميس آخر معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم، إن لم يطرأ تغيير في اللحظات الأخيرة، في ظل صمت يسود بين الطرفين المعنيين بها، واشنطن وموسكو.

ومعاهدة "نيو ستارت" هي آخر اتفاقية نووية لا تزال تربط بين الولايات المتحدة وروسيا. ويعني انتهاؤها زوالَ القيود المفروضة على أكبر قوتين نوويتين في العالم، بعد عقود من الاتفاقات المبرمة منذ الحرب الباردة.

ويأتي انتهاء هذه المعاهدة في وقت يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقات دولية تحد تحرّك الولايات المتحدة وقدراتها، رافعا شعار "أميركا أولاً".

في أيلول/سبتمبر، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديد معاهدة "نيو ستارت" لمدة عام واحد.

وعندما سئل ترامب عن رده أثناء صعوده على متن مروحيته، قال "يبدو ذلك فكرة جيدة"، لكنه نادرا ما تطرق إلى الموضوع منذ ذلك الحين.

في مقابلة حديثة مع صحيفة كوميرسانت، قال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، حليف بوتين، الذي وقع معاهدة "نيو ستارت" مع نظيره الأميركي باراك أوباما عام 2010 خلال فترة رئاسته، إن روسيا لم تتلق أي "رد فعل جوهري" بشأن المعاهدة، لكنها لا تزال تمنح ترامب الوقت.

وقال مسؤول في البيت الأبيض طالبا عدم الكشف عن هويته، إن ترامب يرغب في رؤية "قيود على الأسلحة النووية وإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح".

وأضاف المسؤول أن ترامب "سيوضح وفقاً لجدوله الزمني الخاص" آلية تحقيق ذلك.

وقال داريل كيمبال المدير التنفيذي لـ"جمعية مراقبة الاسلحة" Arms Control Association التي تناصر خفض المخاطر النووية، إن إدارة ترامب خلال ولايته الثانية لا تعمل بطريقة طبيعية تسمح بإجراء مفاوضات معقدة إذ همشت دور الدبلوماسيين المحترفين وأوكلت صنع القرار إلى عدد محدود من الأشخاص.

ورأى كيمبال أن ترامب "حتى وإن كان ترامب لديه رؤية صحيحة لهذه القضية، لكنه فشل حتى الآن في وضع استراتيجية متماسكة".

وتحد معاهدة "نيو ستارت" ترسانتي البلدين بسقف لا يتجاوز 1550 رأسا نوويا  استراتيجيا لكل منهما أي بانخفاض تبلغ نسبته نحو 30 في المئة مقارنة بالسقف السابق الذي حُدّد عام 2002.

وتحدد المعاهدة ايضاً العدد الاقصى للقاذفات الثقيلة ب800 لكل من البلدين على الرغم من أن هذا العدد يعد كافيا لتدمير الأرض.

خلال ولايته الأولى، ومع اقتراب انتهاء معاهدة "نيو ستارت"، أصر ترامب على إبرام معاهدة جديدة تضم الصين التي يتسارع نمو ترسانتها رغم أنها ما زالت  أقل بكثير من ترسانة واشنطن وموسكو، حتى أن أحد المفاوضين الأميركيين وضع، في خطوة رمزية، كرسيا فارغا عليه العلم الصيني.

ثم وافق بايدن بسرعة، بعد توليه منصبه عام 2021، على تمديد معاهدة "نيو ستارت" لخمس سنوات حتى العام 2026.

وأنشأت فرنسا وبريطانيا، حليفتا الولايات المتحدة، ترسانتين نوويتين على نطاق أصغر، في حين تمتلك الهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية أسلحة نووية، لكنها لا تشارك في اتفاقات دولية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا