عربي ودولي

فتحت خزائنها الاستخبارية.. إسرائيل تحاول إنهاء "التردد" الأميركي لضرب إيران!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تحول تدفق المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية إلى واشنطن لأداة ضغط سياسي واستراتيجي، تدفع صانع القرار الأمريكي نحو خيار التصعيد، لا من باب الاندفاع، بل عبر خلق شعور متزايد بالقدرة والسيطرة والجاهزية، وتتوقع أن يوجه الرئيس دونالد ترامب ضربة عسكرية لإيران خلال "أسابيع".

وكشف "المونيتور" في تقرير، أن إسرائيل خلال أسابيع قليلة، فتحت خزائنها الاستخبارية على مصراعيها أمام الإدارة الأمريكية؛ إذ إن الزيارات المتتالية لمسؤولي الموساد والاستخبارات العسكرية إلى واشنطن، وعمليات إحاطة مكثفة، ومشاركة لما تصفه مصادر إسرائيلية بـ"كل ما يمكن مشاركته تقريبًا"، قد يعيد تشكيل بيئة اتخاذ القرار داخل البيت الأبيض والبنتاغون على حدٍّ سواء.

ووفقا لمصادر عسكرية إسرائيلية، فإن الهدف المعلن هو "تضخيم فرص نجاح أي هجوم محتمل"، لكن عمليًا، يتحول تراكم المعلومات إلى عامل نفسي وسياسي ضاغط؛ فكلما زادت التفاصيل، تقل مساحة التردد، ويصبح خيار الضربة أكثر قابلية للتنفيذ من الناحية الذهنية، حتى قبل أن يُتخذ القرار رسميًا.

من جانبها، تراهن إسرائيل على منطق بسيط لكنه بالغ الخطورة: محاولة إقناع الإدارة واشنطن بأنها تمتلك كمًا هائلًا من المعلومات الدقيقة، وقوة عسكرية غير مسبوقة في المنطقة؛ ما يجعل جميع عناصر التنفيذ جاهزة.

التقديرات الإسرائيلية التي تستند إلى الحشد العسكري الأمريكي، بما في ذلك إعادة نشر حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، ووصول مدمرات ومنظومات دفاعية إضافية، التي تُقدَّم في واشنطن باعتبارها دلائل على أن الضربة لم تعد مغامرة، بل خيارًا عمليًا قابلًا للتحقيق خلال أسابيع؛ ما يجعل هذه المعلومات وقودًا للتصعيد.

ومع كل إحاطة جديدة، تتعزز قناعة داخل دوائر القرار بأن الانتظار قد يمنح إيران وقتًا إضافيًا، بينما التحرك الآن يستند إلى معرفة تفصيلية نادرة.

لكن اللافت أن بعض المصادر الإسرائيلية نفسها تقر بأن الضربة الخارجية وحدها لن تسقط النظام الإيراني، وأن أي تغيير حقيقي يحتاج إلى تفاعل بين ضغط خارجي وتحرك داخلي، ورغم ذلك، يستمر ضخ المعلومات، بما يحمله من تأثير تراكمي قد يدفع نحو عمل عسكري حتى في ظل غياب استراتيجية خروج واضحة.

في المقابل، يتزايد القلق الإسرائيلي من أن هذا الضغط المتصاعد قد يدفع طهران إلى سوء تقدير الموقف، وربَّما إلى تحرك استباقي إذا شعرت أن الخناق يضيق بلا مخرج، ومع ذلك، يبدو أن أولوية إسرائيل الحالية ليست تهدئة المشهد، بل ضمان أن تكون واشنطن، إذا قررت الضرب، مسلحة بأقصى قدر ممكن من المعرفة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا