صفقة لشراء لبنان بسعر خيالي يتجاوز ثمن غرينلاند ولكن مصير عملية البيع هو الفشل...
شمال الليطاني: السلاح لتكرار مشاهد ايار 2008 او لمواجهة اسرائيل؟!
حزب الله الذي وافق ضمنيا على تسليم سلاحه جنوب الليطاني، ويتلقى الضربات اليومية ويرد عليها بالتهديد، ويتمسك بالسلاح شمال الليطاني البعيد نسبيا عن الحدود مع العدو...
ما هي الاسباب التي جعلت الحزب يتخلى عن الجبهة الامامية ويتحصن في الجبهة الخلفية؟...هل يستعد للعودة الى الامام ام للتوجه الى الداخل؟
نهر الليطاني - الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً من حدود لبنان مع إسرائيل، تعتبر المنطقة الجنوبية له ذات بُعد استراتيجي بنى فيها الحزب المواقع العسكرية والبنية التحتية اما بُعدها الجغرافي القريب من إسرائيل جعلها منطقة ساخنة للاشتباكات المسلحة بين الطرفين.
وعلى الرغم من استمرار الاشتباكات، اوضح رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال استقباله السلك الديبلوماسي، انه "منذ أكثر من 10 أشهر تمكّن الجيش من السيطرة على جنوب الليطاني ونظّف المنطقة من السلاح غير الشرعي"... في رسالة اراد ان يسمعها المجتمع الدولي من خلال ديبلوماسييه في لبنان.
وبعد هذا "التنظيف" اصبح ملف شمال الليطاني متصدرا الواجهة، حيث اعرب رئيس الحكومة نواف سلام عن "استعداد الدولة للمباشرة بالمرحلة الثانية، شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي، داعيا إلى توفير الدعم الكامل لتمكين الجيش للقيام بالمهام المطلوبة منه لاستكمال تنفيذ الخطة".
ولكن يبدو ان للحزب مقاربة اخرى اذ على الرغم من الضربات في الجنوب، يُمثل شمال نهر الليطاني بالنسبة اليه عمقاً استراتيجياً وعسكرياً حيوياً، حيث يوفر تضاريس وعرة ومناطق جبلية (مثل إقليم التفاح وجبال الريحان) تُستخدم لتخزين الصواريخ بعيدة المدى، وتأمين خطوط إمداد خلفية ومراكز قيادة بديلة، بعيداً عن خط التماس المباشر مع إسرائيل، ويعتبر أن بقاء سلاحه هناك يحول دون اي توغل بري إسرائيلي.
انطلاقا من المقاربة الحزبية، تواصل اسرائيل ضرباتها من اجل "تنظيف" شمال الليطاني"...
مصدر متابع، يعتبر عبر وكالة "أخبار اليوم" ان خطة الجيش للمنطقة الممتدة ما بين الليطاني والاولي، يفترض ان يبت بها في مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل قبل سفر قائد الجيش رودولف هيكل الى الولايات المتحدة.
وردا على سؤال، يرى المصدر ان "قوة حزب الله" العسكرية التي سقطت جنوب الليطاني امام التفوق العسكري الاسرائيلي، لن تكون فاعلة شماله، خصوصا بعد قطع خط الامداد من ايران عبر سوريا...
وفي هذا السياق بيدي المصدر خشيته من ان يكون للسلاح اهدافا تتعلق بالداخل لا سيما بالنظر الى تهديد الحزب المستمر بالحرب الاهلية، مذكرا باحداث ايار العام 2008، حين استخدم هذا السلاح في الداخل لفرض معادلة سياسية وأمنية.
ويختم المصدر مؤكدا انه لم يعد امام لبنان الا خيارين: حصر السلاح كاملا بيد الدولة او استمرار الضرابات الى ما لا نهاية، القضية لم تعد متعلقة فقط بأمن اسرائيل، بل ان وجه المنطقة يتغير والاذرع الايرانية الى انكفاء، اسقط النظام او لم يسقط.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|