محليات

حضور سعودي متجدّد في لبنان: نزع سلاح بلا رهان انتخابي!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يغب ملف الانتخابات النيابية عن الحلقة التشاورية للأمير السعودي يزيد بن فرحان في يامه اللبنانية، وقد جاء مستكشفا الاستحقاق ومستشرفا مضمون قانون الانتخاب والتأثير الممكن للانتخابات في الأوضاع اللبنانية. وليس خافيا النصح السعوديّ باحترام المواعيد الدستورية ومنها الانتخابات في الربيع. لكنّ السعودية لن تؤيد مرشحين أو لوائح انتخابية دون سواهم، رغم أنّ ثمة نوابا سنّة يعدون من الأقرب إلى سفارة المملكة وتجمعهم معرفة أو صداقة بالأمير بن فرحان.

والواقع أن لقاءات الموفد السعودي السياسية مع برلمانيين لبنانيين ثبتت تطوّراً مفصليّاً أكّد حضوراً سعوديّاً بتصنيف أفضل للأحوال اللبنانية، بما فيها الشروع في حصر السلاح شمال الليطاني والإصلاحات.

ولم تخدع سردية "أبو عمر" نوابا على تواصل دائم مع السفارة السعودية في لبنان أو مع الأمير بن فرحان، لكنّ فبركاته ومعاونيه على المستويين السياسيّ والأمنيّ بقيت محصورة بأشخاص بعضهم ليسوا على تواصل دائم مع القنوات السعودية الرسمية.
ومن المؤكد أن تمثيلية "أبو عمر" لا تعيرها السفارة السعودية في لبنان أهمية بالغة، مع التأكيد أنّ أي تواصل رسميّ يحصل حصراً عبر السفارة. بهذه النصيحة يكتفي السفير السعودي في لقاءاته مع من يفاتحه في المسألة.

والحال أن محور "الممانعة" أخفق في محاولة تحقيق نقاط سياسية في مسألة "أبو عمر". ويفضّل مرجع سياسي لبنانيّ عدم إعطاء هذه المسألة قيمة أكثر مما تستحق، معتبراً أنها انتهت ولا ينبغي تضخيمها.

على مستوى نيابيّ، التقى النائب التغييريّ وضاح الصادق الأمير بن فرحان الذي تربطه به صداقة قديمة، ما يجعله بين النواب الأكثر اجتماعاً به حين يزور لبنان.
ويقول الصادق لـ"النهار" إنّ "اللقاء مع بن فرحان ركز على الدعم الكامل للدولة اللبنانية ولرئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وبخاصّة في مهمّتيّ نزع السلاح وتنفيذ الإصلاحات، مع تحضيرات هادفة إلى دعم سعوديّ للبنان في فترة قريبة".

في المعطيات، حصلت مشاورات بين الصادق وبن فرحان حول الاستحقاق النيابي والوضع الانتخابيّ لدائرة بيروت الثانية. لكنّ المملكة ستكون على مسافة سياسية واحدة من الجميع انتخابيّاً ولن تدعم لوائح، رغم العلاقات السياسية الجيّدة مع بعض النواب.

لم يجتمع النائب إيهاب مطر من جهته مع بن فرحان، لكنّه زار سفارة المملكة قبل نحو أسبوع حيث التقى السفير وليد بخاري. ويقول إنّ "العلاقة قويّة مع السعودية ولم يحصل أن حاول أحد تضليلي عبر "أبو عمر" لأنّ تواصلي دائم مع السفارة".

وبعد تشاور في الملفّ الانتخابيّ مع السفير السعودي، يوضح: "تحدثنا عن التحضير للانتخابات من باب القراءة، مع تحليلٍ لإمكان حصولها. السعوديون غير معنيين بملفّ الانتخابات النياببة باعتباره شأناً لبنانيّاً بحتاً، لكنهم مع احترام المواعيد الدستورية".

مجد بو مجاهد- النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا