إسقاط النظام "من الداخل".. واشنطن تغيّر استراتيجيها في إيران باستهداف النخب
أزمة لبنانية - سورية "خَشِنَة" تسبق اختتام ملف "فلول نظام الأسد" في لبنان؟...
تُظهر الوقائع أنه عندما تصل الوسائل السياسية والاتصالات والاجتماعات الى طُرُق مسدودة، تتحول الخيارات "الخَشِنَة" الى أداة لإحداث تغيير مطلوب وضروري، أو للانتقال الى مراحل جديدة.
وتبيّن الخبرات المتكررة أن الوسائل "الخشِنَة" من عسكرية أو تهديدات... تكتسب دعماً خارجياً، أو تغطية ومُبارَكَة دولية أو أميركية، حتى ولو كانت ستُنفَّذ داخل "معسكر" الأصدقاء والحلفاء أنفسهم في بعض الأحيان.
لبنان؟
وإذا أخذنا العلاقات الأميركية - السورية التي تتحسّن وتتوطّد باستمرار منذ مرحلة إسقاط نظام آل الأسد في سوريا، والتي منحت دمشق الكثير والأكثر منه منذ أشهر متعددة، سواء على صعيد رفع العقوبات أو غيرها، وصولاً الى حدّ تلزيم الورقة الكردية (الحليفة لواشنطن) للسلطات السورية ولو بنسبة معيّنة، (إذا أخذنا كل ذلك في الاعتبار) وعُدنا الى لبنان، والى الخصوصيات اللبنانية التي تجعل العلاقات الأميركية - اللبنانية بين مدّ وجَزْر في بعض الأحيان، قد يحقّ لنا في تلك الحالة أن نقلق من إمكانية أن يتحول كل ما يقع تحت عنوان "فلول نظام الأسد في لبنان" الى قنبلة متفجرة بين اللبنانيين والسوريين في أي وقت لاحقاً، لاعتبارات وذرائع مختلفة، مع احتمال نَيْل دمشق مُبارَكَة أميركية للقيام بعمليات "خشِنَة" في لبنان مثلاً، تحت عنوان اختتام هذا الملف (فلول نظام الأسد في لبنان)، لا سيّما إذا اقتضت بعض الخصوصيات اللبنانية الوصول الى طريق مسدود في التعاون مع دمشق بهذا الشأن مستقبلاً.
عمليات أمنية سورية؟
رجّح مصدر مُتابِع أن "لا نبلغ تلك المرحلة في لبنان الآن، وأن لا نصل الى اليوم الذي تُبارك فيه الولايات المتحدة الأميركية أنشطة أمنية سوريّة داخل الأراضي اللبنانية تحت عنوان ملاحقة أو اجتثاث فلول نظام الأسد من هنا".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الحلّ قد يأتي من زاوية توقيف بعض المطلوبين والخطيرين منهم، وذلك مقابل تسهيل ترحيل بعضهم الآخر من الأراضي اللبنانية منعاً لخلق أزمة في لبنان، والتسبُّب بمشاكل. وبالتالي، قد يكون عدد الموقوفين محدوداً بأسماء معينة، بموازاة ترحيل غيرهم".
وختم:"هناك خضّة إعلامية بهذا الشأن في لبنان، أكثر مما هي عليه الأحوال في سوريا، إذ يبدو أن هذا الملف ليس موضوعاً ضمن سُلّم الأولويات السورية، خصوصاً أن معظم المعلومات تؤكد أنه حتى الساعة، لا توجد لائحة سورية فعلية ورسمية بأسماء تطالب دمشق بتسلّمهم في شكل عاجل. وبالتالي، قد لا يشكل هذا الموضوع مصدر قلق للبنان خلال المرحلة القادمة".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|