قرار لمصرف لبنان يتعلق بمقدّمي خدمات الدفع بالوسائل الإلكترونية
اتفاق دمشق - قسد : هل يصمد ام يلقى مصير تفاهم آذار؟
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، عن اتفاق جديد مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يهدف إلى وقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، وتثبيت الأمن والاستقرار في مناطق الصراع.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، يشمل الاتفاق تسليم جميع حقوق حقول النفط إلى الحكومة السورية، إضافة إلى دمج جميع عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع. كما ينص الاتفاق على دخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية لتعزيز الإدارة الحكومية وتوسيع نفوذ دمشق في تلك المناطق.
كان يفترض ان يُعقد في دمشق امس، اجتماع يضم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، والشرع في حضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، الا ان الاحوال المناخية حالت دون وصول عبدي في الوقت المحدد، على ان يحصل الاجتماع اليوم.
المهم ان الاتفاق تم وأسكت المدافع ودخل حيز التنفيذ. فقد وُلد بعد اشتباكات عنيفة بين قسد والجيش السوري في ريفي حلب الشرقي والرقة الجنوبي، في الايام القليلة الماضية، أدت إلى سقوط عدد غير معروف من القتلى، وسيطرة القوات السورية على العديد من المناطق بما في ذلك حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور. ففجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة، الواقعة غربي نهر الفرات، عقب طرد مسلحي تنظيم "قسد" من المدينة. وقد شهدت مناطق غربي نهر الفرات تصاعدًا في المواجهات الميدانية بين الجيش السوري و"قسد" ولا سيما في محافظة دير الزور.
هو أبصر النور بدفع أميركي قوي، اذ أتى بعد زيارة قام بها عبدي إلى إقليم كردستان العراق، التقى خلالها براك، حيث كان الاخير التقى ايضا رئيسَ الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في مقر الاخير.
الساحة السورية الملتهبة، ليست اذا متروكة، وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن واشنطن انخرطت بقوة في جهود التهدئة. وبعد ان كانت نجحت في التوصل الى اتفاق بين دمشق وقسد (الساعية الى نوع من حكم ذاتي) في آذار الماضي، لم يصمد، بدليل انفجار الاشتباكات مجددا بين الجانبين، هي وسّعت اليوم مروحة اتصالاتها وكثف براك حركته ونشاطه، بطلب مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتشمل دمشق وانقرة واربيل ايضا، للتوصل الى تسوية مرضية للجميع.
الولايات المتحدة تتطلع الى ان يكون الاتفاق الجديد نهائيا والا يلقى مصير سلفه، تضيف المصادر. اليوم، نجحت واشنطن في التوصل الى هدنة وتهدئة تجسّدتا في الاتفاق الموقّع الاحد. فهل يكون ثابتا ودائما، خاصة انه يحظى بدعم ومباركة بارزاني ايضا، أم ان التمييز بين حقوق الاكراد المصانة من جهة وتنظيم قسد العسكري من جهة ثانية، سيُبقي النار تحت الرماد؟
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|