غرب الرقة على صفيح ساخن… اشتباكات عنيفة بين "قسد" و"قوات دمشق"
أفادت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" باستمرار الاشتباكات العنيفة بينها وبين فصائل تابعة لدمشق، على محوري دبسي عفنان ومحيط مدينة الرصافة في الريف الغربي لمدينة الرقة.
وقالت "قسد"، في بيان صادر عن مركزها الإعلامي، إن هذه المعارك تأتي عقب ما وصفته بـ"انتهاك الاتفاقيات الأخيرة والغدر بقواتها أثناء تنفيذ بنود الانسحاب"، مشيرةً إلى أن الريف الغربي للرقة يتعرض لقصف مدفعي وصاروخي متواصل باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع.
وأكدت "قسد" أنها تخوض اشتباكات "عنيفة" وتواصل التصدي للهجمات، مع تعزيز خطوط الدفاع والحفاظ على الجاهزية القتالية الكاملة.
في المقابل، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن "ميليشيات PKK استهدفت قوات الجيش العربي السوري في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة بواسطة طائرات انتحارية، ما أدى إلى مقتل جنديين".
ونقلت وكالة "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن "ميليشيات PKK قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي بهدف إيقاف تطبيق اتفاق الانسحاب"، محذّرةً من أن "تفجير الجسر سيؤدي إلى تعطيل الاتفاق وستكون له عواقب وخيمة جدًا".
وأعلنت هيئة العمليات أن قوات الجيش بسطت سيطرتها على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة، وتقدّمت باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، في إطار مساعي بسط السيطرة الكاملة على المنطقة.
وطالبت الهيئة قيادة "قسد" بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة، والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، مؤكدةً ضرورة إخلاء مدينة الطبقة بالكامل لتمكين الإدارة المدنية من أداء مهامها، ومنع أي عرقلة لجهود استقرار المنطقة، معتبرةً أن الالتزام بهذه التفاهمات هو "السبيل الوحيد لإنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار".
وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق بسط سيطرته الكاملة على مدينة دير حافر ومطار الجراح العسكري المجاور، إضافةً إلى السيطرة على مدينة مسكنة شرقي حلب، وتأمين 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي.
وأكدت هيئة العمليات أن الجيش سيتابع بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل مع أي استهداف لقواته، مشددةً على استمرار العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيدًا لعودة الأهالي ومؤسسات الدولة.
يُذكر أن "قسد" كانت قد أعلنت، يوم أمس، بدء انسحاب قواتها من منطقة غرب الفرات اعتبارًا من صباح اليوم، مع إعادة التموضع في مناطق شرق النهر، وهو قرار رحّبت به وزارة الدفاع السورية، مؤكدةً متابعتها الدقيقة لتنفيذ الانسحاب بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش في المناطق المعنية لتأمينها وفرض سيادة الدولة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|