الصحافة

ما الذي تخفيه كواليس مؤتمر باريس؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

5 آذار المقبل هو التاريخ الذي انتُظر طويلًا لانعقاد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، والذي ستستضيفه باريس، على ان يفتتحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بحسب ما صدر عن الرئاسة اللبنانية.

وكما يبدو من الحركة الدبلوماسية أن ثمة توحيدًا للجهود المشتركة لتمويل احتياجات الجيش والقوى الأمنية، بحيث انطلقت ورشة عمل مع سفراء الدول المعنية بالملف اللبناني للتحضير للمؤتمر، وتم الاتفاق على إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين أوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر.

تنظيم هذا المؤتمر تواكبه تعبئة وإحاطة فرنسية، وبدت جلية في زيارة الموفد الفرنسي الى لبنان جان إيف لودريان في كانون الأول الماضي، والتي سبقت انعقاد اجتماع دعم الجيش في فرنسا.

وحول التوقيت الذي حدد لانعقاده، يوضح الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد ناجي ملاعب، أنه مرتبط بما سيقدمه الجيش اللبناني من خريطة طريق للمرحلة الثانية من حصر السلاح بيد الدولة كما أقرت الحكومة، مشيرًا الى أن تزويد الجيش بأسلحته مرتبط بالمواعيد التي ستنفذ على الأرض والتي ستلتزم بها الحكومة والجيش، مشيرًا الى أن ذلك ضمن خطة كبيره تقودها الولايات المتحدة الأميركية.

ويوضح ملاعب أن الزيارة التي كانت مقررة لقائد الجيش الى واشنطن والغاها قائد عندما الغيت بعض المواعيد، أعيد البحث بها، وسيذهب قائد الجيش الى الولايات المتحدة.

وبما يتعلق بالأسلحة التي يحتاجها الجيش، فيلفت ملاعب الى أن "نوع الأسلحة واضح جدًا، تلك التي يحتاجها للأنفاق وتفجير أسلحة غير منفجرة أو عند دخول أنفاق وتفجير ما يقتضي تفجيره، وما تحتاجه الخطة التي سيضعها.

ويشير ملاعب الى أن الجيش يلزمه احتياجات اخرى من اللوجستيات والطبابة والرواتب وغيره، إذ من الممكن أن تكون بدعم عربي من دول الخليج تحديدًا، واوروبي - فرنسي إيطالي الماني.

المساعدات الأميركية .. مشروطة

وحول المساعدات الأميركية تحديدًا، يذّكر ملاعب بأن الولايات المتحدة الأميركية كانت وافقت في اب الماضي على مبلغ 230 مليون دولار لتجهيز الجيش اللبناني ضمن الموازنة وعادت وتراجعت، علمًا أن الرئيس الأميركي أوقف كل المساعدات الخارجية، مشيرًا الى أنه توقف الحديث عنها لحين اجتماع الكونغرس منذ حوالي الشهر، إذ تقرر الموافقة على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية أجنبية لحكومة لبنان، بتكلفة إجمالية تبلغ 90.5 مليون دولار.

ويعيد ملاعب الموافقة الأميركية الى اقتناع الكونغرس أن الجيش اللبناني في الجنوب قام بما عليه القيام به، بعد الجولة الميدانية التي نظمها الجيش وما صدر من معطيات حول ما أنجزه الجيش جنوب الليطاني، لكن "هذه المساعدة مشروطة بقيام الجيش اللبناني بالمهام التي تكلفه بها الحكومة والتي تخدم الرؤية الأميركية"، على حد تعبيره.

الدعم الفرنسي والعربي

وبما يتعلق بالدور الفرنسي والعربي، يذكّر بأنه وفقًا للقرار 1701 لدى فرنسا جنود في لبنان، بالإضافة الى وجود لودريان وتعهد باريس بعقد مؤتمر دعم الجيش ومؤتمرات إعادة الإعمار وتنمية الاقتصاد ورعاية منظومة اللجنة الخماسية.

وبما يتعلق بالدعم العربي، فشدد ملاعب على أهمية دوره في دعم الجيش والقوى الأمنية، وعلى عدة مستويات.

سلاح لإسقاط المسيرات؟!

لعلّ التحدي الأبرز أمام لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي عسكريًا، غزو المسيرات للأجواء اللبنانية، لاسيما أن نظام الدفاع الجوي ضد المسيرات يعتمد على نوع المسيرات وكيفية استخدامها.

وهنا يستبعد ملاعب الموافقة على طلب حيازة هكذا أنظمة في هذا الوضع، فالولايات المتحدة الأميركية لن توافق على استخدامها ضد مسيرات إسرائيلية.

ويوضح ملاعب أنه إذا كانت المسيرة على مستوى منخفض يستطيع الجيش اللبناني إصابتها وإسقاطها بوسائله البدائية مثل المدفع المضاد للطائرات 23 ملم.

لكن على المستويات المتوسطة والعالية، مثلا مسيرات المراقبة الدائمة التي تعتمدها إسرائيل في الأجواء اللبنانية، فيشير الى أنها تحتاج الى دفاعات أقوى وحديثة، مثل نظام بانتسير الروسي الذي يتعامل مع مختلف الطبقات الجوية وكاف أنواع الأسلحة، ونظام تركي حديث لإسقاط المسيرات، خصوصًا أن تركيا لها باع طويل في انتاج المسيرات وكذلك في الدفاع الجوي.

أما النظام الأحدث والأهم وفق ملاعب فهو الذي يعتمد على نظام الليزر، إذ لدى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والمانيا وروسيا ودول أخرى هذه الأنظمة، وعلى سبيل المثال النظام الذي طورته شركةMBDA بالتعاون مع شركة ريثيون الأميركية، والذي يوجه ليزر الى الطائرة ويعمل على إحراق الموجه فيها.

غريس الهبر- الأنباء

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا