التصعيد مستمر والحسم غائب… ترامب أمام قرار الحرب على إيران
نقلت واشنطن بوست عن مصادر مقرّبة من البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو أقلّ حسمًا في الغرف المغلقة حيال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، رغم لهجته التصعيدية العلنية ودعمه المعلن للمتظاهرين.
وبحسب الصحيفة، يواجه ترامب تحذيرات داخلية من مخاطر الانجرار إلى حرب خارجية جديدة، في ظل انقسام داخل دوائر القرار الأميركية بشأن جدوى الخيار العسكري وتداعياته.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن معارضي الضربة العسكرية يحذّرون من أن إسقاط النظام الإيراني قد يفضي إلى نتائج عكسية، من بينها قيام نظام أكثر تشددًا، أو تحوّل البلاد إلى "دولة فاشلة جديدة" في الشرق الأوسط.
ولفتت الصحيفة إلى أن احتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران لا يزال غير محسوم، في ظل تردّد ترامب مقارنة بموقفه قبيل استهداف المنشآت النووية الإيرانية في حزيران الماضي.
تأتي هذه المعطيات في ظلّ موجة احتجاجات واسعة تشهدها إيران منذ أسابيع، اندلعت على خلفيات سياسية واقتصادية ومعيشية، وترافقت مع توترات أمنية وإجراءات مشددة من السلطات، شملت قيودًا على الإنترنت وحملات توقيف في عدد من المدن. وقد تخلّلت الاحتجاجات شعارات مناهضة للنظام، وسط انقسام في تقدير حجمها وتأثيرها الفعلي داخل البلاد.
وخلال هذه التطورات، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته العلنية تجاه طهران، معلنًا دعمه للمتظاهرين وملوّحًا بإمكانية اتخاذ خطوات أكثر تشددًا، ما أعاد إلى الواجهة سيناريوهات التصعيد العسكري، ولا سيما في ضوء السوابق المرتبطة باستهداف منشآت نووية إيرانية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|