ما الذي أرادته واشنطن من نزول عيسى إلى "كهرباء لبنان"؟
لم تمر جولة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى داخل أروقة مؤسسة كهرباء لبنان مرور الكرام لا من حيث توقيتها ولا من حيث رمزيتها. اذ ترى مصادر مطلعة ان اختيار القيام بالزيارة والجولة إلى قلب المؤسسة، يأتي بعيدا من اللقاءات التقليدية، لا بل يحمل دلالات تتجاوز الإطار الاستطلاعي، وفتح الباب أمام قراءات سياسية وتقنية متداخلة حول مقاربة واشنطن لملف لطالما وضع في خانة الأزمات المزمنة.
وتشير المصادر، عبر وكالة "أخبار اليوم، إلى أن هذه الزيارة عكست رغبة أميركية واضحة في الإحاطة المباشرة بواقع قطاع الكهرباء من الداخل لا من التقارير المكتبية، في ظل انسداد الحلول المحلية وتراكم الإخفاقات التي رافقت هذا الملف على مدى عقود.
وتضيف أن المشهدية التي رافقت الجولة توحي بأن الاهتمام الأميركي لم يعد محصورا بالمواقف العامة أو الدعم النظري، بل يتجه نحو متابعة أدق لمسار الإصلاحات المفترضة ومدى قدرة الدولة اللبنانية على ترجمتها عمليا.
وفي هذا السياق، لا تستبعد المصادر عينها أن تكون هذه الخطوة تمهيدا لمرحلة جديدة من التعاطي الدولي مع ملف الكهرباء، عنوانها الربط المباشر بين أي دعم خارجي وبين خطوات إصلاحية قابلة للقياس بعيدا من الوعود الفضفاضة.
وتخلص المصادر إلى أن الرسالة الأساسية التي حملتها الجولة تتمثل في أن قطاع الكهرباء بات مجددا تحت المجهر الدولي، باعتباره المدخل الإلزامي لأي مسار تعافٍ اقتصادي جدي لا يمكن القفز فوقه أو ترحيله إلى أجل غير مسمى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|