السعودية تخسر أمام البرازيل وتنهي مشوار المنتخبات العربية في كأس الملوك
6 أنشطة يمارسها الأزواج السعداء صباحاً
تعدّ الصباحات من أكثر جوانب العلاقة الزوجية التي يُستهان بها. بالنسبة للعديد من الأزواج العاملين، تُعتبر الصباحات مجرد وقت يمرّ سريعاً في طريقهم إلى يومهم التالي. تدقّ المنبهات، وتُخرج الهواتف، وتُحتسى القهوة على عجل، وقبل أن يستيقظ أيٌّ من الشريكين تماماً، يكونان قد انطلقا بالفعل إلى يوم منفصل.
بحسب تقرير أعده بروفيسور مارك ترافرز، أستاذ علم النفس متخصص في العلاقات في "أويك ثيرابي" للعلاج النفسي عن بُعد، ونشره موقع شبكة CNBC الأميركية، إن أسعد الأزواج يستغلون صباحاتهم بشكل مثمر لضمان خروجهم من المنزل وهم يعلمون أنهم فريق واحد، كما يلي:
1. مقاومة الرغبة في التسرّع
حتى في الأيام المزدحمة، يحرص الأزواج السعداء على التحدث مع بعضهم البعض قبل الانخراط في العمل. يعني ذلك الحرص على التواصل البصري عند قول "صباح الخير" أو احتساء القهوة أو الشاي معاً دون أية مشتتات. يمكن أن تبدو هذه اللحظات عادية، لكن الأبحاث تُظهر أن العلاقات تزدهر بفضل "محاولات" بسيطة لجذب الانتباه تُشير إلى التقدير والاهتمام.
2. التناغم قبل الكلام
إن الصباح ليس الوقت الأمثل للمحادثات الجادة. ترتفع مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي عند الاستيقاظ، مما يعني أن الجسم يكون مُهيأً للتوتر. إن محاولة معالجة التفاصيل الدقيقة أو الخلافات مبكراً يمكن أن تُزيد من هذا التوتر.
يدرك أكثر الأزواج سعادةً هذا الأمر بالفطرة. قبل الخوض في التفاصيل أو الشكاوى، يأخذون لحظة للتناغم، بمعنى الجلوس بهدوء معاً واحتساء القهوة معاً على الأريكة، أو الوقوف جنباً إلى جنب أثناء قيامهم بروتينهم الصباحي. إن مجرد الحرص على بضع لحظات من الصمت والتقارب تُساعد على تنظيم الجهاز العصبي وتجعل اليوم أكثر سهولة.
3. جملة واحدة صادقة
بدلاً من الخوض في تفاصيل عاطفية مطولة، يحرص الأزواج السعداء على أن يكون تواصلهم الصباحي بسيطاً وصادقاً في الوقت نفسه. يشارك كل شريك شعوراً واحداً حول حالته الراهنة:
• "أشعر ببعض القلق حيال اليوم".
• "أنا متحمس لكنني مرهق".
• "لم أستيقظ تماماً بعد".
إنها جمل بسيطة لكنها ضرورية لفهم الحالة المزاجية والسلوك الذي سيلاحظه الطرف الآخر لاحقاً.
4. طقس صباحي بسيط
يمكن أن يكون هذا الطقس عبارة عن تمشية الكلاب معاً، أو تحضير الفطور أثناء الاستماع إلى أغنيتهما المفضلة. وينبغي مراعاة أن يكون بسيطاً بما يكفي لتكراره يومياً دون عناء وبما يمكن أن يكون بمثابة تأكيد قوي لهوية شريكي الحياة كزوجين.
5. الصباح ليس سباقاً فردياً
يمكن أن يصبح الصباح فوضوياً إذا كان من المتوقع أن يتحمل أحد الشريكين العبء الأكبر من الأعباء الذهنية أو البدنية للمنزل.
يُقلل الأزواج السعداء من هذا من خلال التعامل مع الصباح كعملية مشتركة. إذا كانت هناك مهام يجب إنجازها قبل العمل، مثل تحضير الغداء أو إطعام الحيوانات الأليفة أو تجهيز الأطفال، فإنهم يُقسمونها بوعي ويُعدّلونها عندما يُواجه أحد الشريكين صعوبة.
لا يشترط أن يكون كل يوم عادلاً تماماً. يكفي فقط التأكد من عدم إرهاق أيٍّ منهما، فهذا يُسهم كثيراً في الحفاظ على العلاقات الطيبة.
6. التشجيع والدعم في بداية اليوم
قبل أن يفترقا، يُبادر الأزواج الأكثر سعادةً بتقديم لفتة دعم صغيرة ومحددة على الأقل:
• "أتمنى لك التوفيق في عرضك التقديمي اليوم".
• "أنت قادر على ذلك".
• "راسلني إن احتجتَ إلى تشجيع".
مع أن هذه اللفتات لن تُغيّر متطلبات اليوم، إلا أنها تُسهّل التعامل معها. والأهم من ذلك، أنها تُظهر لشريك الحياة أن الطرف الآخر مُتفهمٌ عاطفياً لما يهمه، حتى وإن لم يكن حاضراً جسدياً.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|