مع اشتداد العاصفة… تحذيراتٌ وإرشادات مرورية مشدّدة للسائقين!
أسهم الحرب ترتفع: هل يردّ "الجيش" و"الحزب"؟
في ضوء تجدّد التهديدات الإسرائيليّة واحتمال انزلاق الساحة اللبنانيّة إلى مواجهة واسعة، يعود إلى الواجهة سؤالٌ أساسيّ: كيف سيكون شكل الردّ إذا شنّت إسرائيل حرباً جديدة؟ وهل سيتدخّل الجيش اللبناني في حال حصول أي توغّل بري؟ وماذا عن دور "حزب الله" وقدرته على الردّ؟
تكتسبُ هذه الأسئلة بعداً جديداً في ظلّ إعلان الجيش الانتهاء من المرحلة الأولى من خطّة سحب السلاح جنوب الليطاني، وبعدما أوعز رئيس الجمهورية جوزاف عون للجيش التصدّي لأيّ توغل إسرائيلي دفاعاً عن أراضي لبنان وسلامة المواطنين. وفي هذا السيّاق، يلفت المحلّل السياسي قاسم قصير الى أنّ "لا أحد يستطيع أن يُحدّد طبيعة الردّ على إسرائيل، لأنّ الأمر مُرتبطٌ بحجم العدوان أو سيناريو الحرب وإن كانت ستقتصر على الهجمات الجويّة أو ستتحوّل الى حرب بريّة"، مؤكّداً، في مقابلة مع موقع mtv، أنه "إذا حصلت حربٌ بريّة واسعة فالجيش اللبناني سيكون في مواجهة الجيش الإسرائيلي، و"الحزب" سيُشارك بقوة في كافة المجالات"، وهو ما يتقاطع مع قراءة مُحلّلين يعتبرون أنه في حال اندلاع حرب إسرائيليّة جديدة، سيكون تدخل الجيش اللبناني محكوماً بطبيعة الاعتداء، فالدّولة اللبنانية، وفق مقاربتها المُعلنة، لا تُريد الحرب، ولكنها لا تستطيع أيضاً تجاهل أيّ خرق برّي مباشر للسيادة، وردّها الدفاعي لا يعني بالضرورة خوض حرب طويلة، بل العمل على منع التقدّم الإسرائيلي براً في حال فُرِض هذا السيناريو.
في المقابل، تُطرحُ أسئلة كثيرة عن طبيعة ردّ "الحزب" بالإضافة الى المكان والزمان، وإن كان ردّه سيرتكز على الصواريخ والقذائف بقدرات مختلفة التي لا تزال بحوزته، بالإضافة الى طائرات مسيّرة قد تُستخدم لمحاولة فرض معادلة ردع متبادلة ورفع الكلفة على إسرائيل.
بالتوازي مع التصعيد العسكري، يُحكى عن حركة نزوح متجدّدة من قرى الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت أعادت إلى الأذهان مشاهد الحرب السّابقة، إلا أنّ الخطورة الاجتماعيّة لأي نزوح جديد تكمن في غياب أيّ خطط واضحة من الدولة لاستيعاب الأمر خصوصاً في ظل موسم الشتاء. وعن هذه النقطة، ينفي قاسم "وجود موجات من النزوح أكان في الضاحية أو في الجنوب"، جازماً بأنّ "الوضع طبيعيٌّ جدّاً في هذه المناطق".
في ظلّ هذا المشهد المتداخل، يقف لبنان أمام معادلة صعبة وشديدة المخاطر. ومع غياب أيّ ضمانات خارجيّة واضحة، يبقى الأمل بأن تصحّ البشرى التي زفّها الرئيس عون للبنانيّين حول "ابتعاد شبح الحرب"، بما يخفّف منسوب القلق ويجنّب لبنان كلفة مواجهة جديدة لا قدرة له على تحمّل تداعياتها.
جيسكا حبشي - mtv
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|