محليات

استبعاد عون للحرب وتحييد لبنان لا يعني الاطمئنان لاسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزف عون المستبعدة لشبح الحرب من دون اسقاطه كليا لم تأت من فراغ . فقد نقل عنه زواره ان الأجواء السائدة توحي بإلايجابية على الصعد كافة . وان العمل جار مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة من اجل تحييد الحرب بشكل كامل . غير ان وسائل اعلام عبرية اشارت الى ان الإدارة الأميركية لم تستبعد الخيار العسكري في لبنان لكنها دعت إسرائيل الى التريث وإعطاء فرصة لمزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية قبل اتخاذ قرار نهائي . وان مواقف الرئيس عون هذه تستند الى معلومات ومعطيات وصلت من جهات دولية عليا وسفارات غربية، تفيد ان الرئيس ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأخير في فلوريدا اتفقا على توجيه ضربة الى ايران في حال لم تنخرط في تسوية وفق الشروط الأميركية وعلى تسهيل اطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة وتحييد لبنان في هذه المرحلة عن أي ضربة توجه لطهران،  وان هذا التحييد بحسب العطيات نفسها مشروط بعدم دخول حزب الله على خط المواجهة لان أي مشاركة له ستقابل بتوجيه ضربات إسرائيلية واسعة وعميقة تطاول الضاحية والبقاع، وان ذلك لا يعني وقف الاعتداءات اليومية التي تشنها إسرائيل ولا التخلي عن سياسة الضغط التي تمارسها ضمن قواعد الاشتباك الحالية التي تسعى الى تكريسها منذ وقف اطلاق النار في لبنان ,

رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب كميل شمعون يؤكد لـ "المركزية" وجود نوع من الإيجابية لدى الأوساط العربية والأوروبية باستبعاد شبح الحرب التي خيمت على لبنان في الآونة الأخيرة واعقبت لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو . هذه المشاهد التفاؤلية لن تدوم طويلا وتبقى مرهونة بقدرة الجيش اللبناني على الانتقال الى المرحلة الثانية من نزع السلاح شمال الليطاني . بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها وحدها قرار محلي وخارجي لا عودة عنه وسيجد طريقه الى التنفيذ عاجلا ام اجلا بالحسنى او بالقوة . الرسالة الأميركية واضحة اما ينفذ القرار 1701 بحذافيره واما تعمد إسرائيل الى تطبيقه بالنار . زعزعة النظام الإيراني قد تشكل عاملا إضافيا بالنسبة لمسار التطورات اللبنانية اذ من غير المستبعد سقوطه او ذهابه الى التوافق مع الإدارة الأميركية.  في الحالتين ارتدادات هذا الامر ستدفع حزب الله الى التخلي عن سلاحه والتحول للعمل السياسي والاجتماعي فقط .  

ويضيف:كلما كان حزب الله متجاوبا مع قرار تسليم السلاح  ابتعد شبح الحرب عن لبنان . اميركا قد لا يكون همها تغيير النظام الإيراني بقدر اهتمامها بوقف تدخلاته الخارجية والتخلي عن اذرعه . القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مثال قد يجري تعميمه على العديد من دول الإقليم والعالم . بكلام أوضح منطق القوة هو القاعدة الجديدة السائدة اليوم .فإذا لم يرتدع حزب الله ستقدم إسرائيل على ردعه بتوسيع حربها على لبنان .

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا