أردوغان يقطع الشك باليقين... حقيقة عرض ترامب لنفي مادورو إلى تركيا
من العقارات إلى علاقة مع امراة واحدة… أسرار جديدة عن ترامب وإبستين
قال كاتب السيرة الأميركي مايكل وولف إن الصداقة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب والممول الراحل جيفري إبستين على مدى نحو 15 عامًا انتهت بسبب خلاف على صفقة عقارية، وليس بسبب سلوك إبستين كما هو الموقف الرسمي المعلن.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي بيست”، فإن الرواية الرسمية للبيت الأبيض تفيد بأن القطيعة وقعت في أوائل العقد الأول من الألفية، بعدما طرد ترامب إبستين من ناديه “مار-إيه-لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بسبب ما وُصف بـ“سلوكه المريب”.
إلا أن وولف قال، في حديث لبودكاست “Inside Trump’s Head” مع الصحافية جوانا كولز، إن الخلاف الحقيقي بدأ عندما تقدّم ترامب، من دون علم إبستين، بعرض ناجح لشراء عقار في بالم بيتش بقيمة عشرات ملايين الدولارات، موضحًا أن النزاعات العقارية كفيلة بإنهاء العلاقات بين الأثرياء.
وأشار وولف إلى أن العلاقة بين الرجلين كانت وثيقة منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكانا من أبرز الوجوه الاجتماعية في مانهاتن وبالم بيتش، وجمعهما اهتمام مشترك بعالم عرض الأزياء.
ولفت إلى أنهما كانا، في مطلع تسعينيات القرن الماضي، على علاقة بالمرأة نفسها، وهي عارضة أزياء نروجية، في الفترة ذاتها التي كان ترامب يبدأ فيها علاقته مع مارلا مابلز التي تزوجها عام 1993.
وأضاف أن إبستين ألمح إلى هذه العلاقة في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015، كُشف عنها ضمن تسريب وثائق حديث، قال فيها إن عارضة أزياء نروجية كانت صديقته في عام 1993، “وبعد عامين أعطاها لدونالد”.
وخلال أواخر التسعينيات، كان ترامب قد انفصل عن زوجته الثانية، وتعرّف لاحقًا إلى ميلانيا كنوس التي تزوجها عام 2005، فيما كانت ممتلكاته في أتلانتيك سيتي تواجه صعوبات مالية حادة، بحسب وولف، الذي أشار إلى أن إبستين كان آنذاك أكثر ثراءً ويعدّ نفسه الطرف الأقوى في العلاقة.
وأوضح وولف أن إبستين كان يؤمّن الطائرة الخاصة للتنقل بين مانهاتن وبالم بيتش، وكان يسخر من إقامة ترامب في “مار-إيه-لاغو”، معتبرًا أنه اضطر لتحويلها إلى نادٍ للأعضاء بسبب وضعه المالي.
وفي عام 2002، صرّح ترامب لمجلة “نيويورك” بأنه يعرف إبستين منذ 15 عامًا، واصفًا إياه بـ“الرجل الرائع” ومشيرًا إلى حبه للنساء الجميلات. لكن في عام 2004، تفجّر الخلاف بعدما اعتقد إبستين أنه الأقرب لشراء عقار في بالم بيتش بقيمة 36 مليون دولار، قبل أن يتقدّم ترامب بعرض أعلى بلغ 40 مليون دولار من وراء ظهره، ما أثار غضب إبستين الشديد، وفق وولف.
وعندما سُئل ترامب في وقت سابق من عام 2024 عن سبب انتهاء علاقته بإبستين، قال إن الأخير “قام بشيء غير لائق”، مؤكدًا أنه طرده من ناديه بعد تكرار الأمر. وذكر وولف أن إبستين ظل مهووسًا بترامب حتى بعد القطيعة.
وفي ردّ على ما ورد، وصف مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ تصريحات وولف بأنها “مختلقة”، معتبرًا أن الكاتب “كاذب ومحتال” ويؤلف القصص من خياله.
ولم تُوجَّه إلى ترامب أي اتهامات رسمية، رغم صداقته السابقة مع إبستين، الذي أقرّ بالذنب عام 2008 في قضية تتعلق باستقدام قاصر لممارسة الدعارة، قبل أن يتوفى في سجنه عام 2019 أثناء انتظاره محاكمة فيدرالية، في قضية أثارت جدلًا واسعًا ونظريات متعدّدة حول ظروف وفاته.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|