محليات

امتعاضٌ سُنّي من "القوات" في بعلبك - الهرمل… الرفاعي: يُشبهون الحزب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ليست الانتخابات النّيابية المرتقبة مجرّد سباقٍ على أصوات انتخابية بالنّسبة للمجتمع السّني في دائرة بعلبك الهرمل بل هي محطّة مفصلية لإعادة تثبيت دورهم كشركاء أساسيين في إيصال من يمثّلهم إلى قاعة البرلمان، لاسيما أنهم عانوا الأمرّين، بين تعليق تيار "المستقبل" عمله السياسي ما أدى إلى فقدان القيادة الواحدة وهيمنة حزب الله المزمنة على المنطقة مستقويًا بنفوذ أمني وعسكري ومالي مدّه به النّظام السّوري المخلوع.

مفتي محافظة بعلبك الهرمل، الشيخ بكر الرفاعي أوضح أن "أهل السُّنة في المنطقة يترقبون قبل أي شيء قرار تيار "المستقبل" لجهة المشاركة أو عدم المشاركة في الاستحقاق النيابي الذي يُفترض أن يكشف عنه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في ذكرى 14 شباط".

بالتوازي، أشار الرفاعي إلى أن "المزاج السّني العام في المنطقة يرى أنّ طريقة التعاطي مع المكوّن السّني في المناطق التي تشهد اختلاطًا سنيًا – شيعيًا وتحديدًا خلال الانتخابات البلدية الماضية، لم تكن إيجابية"، مضيفًا: "كان هناك شعورٌ مشترك أنّ المرشّحين السُّنة في الانتخابات البلدية الماضية فُرضوا فرضًا على البيئة السّنية وحتى لو لم يحصل ذلك فعليًا إلا أن المؤكّد أنّ المرشّحين الذين فازوا لم ينالوا حتّى 20 بالمئة من أصوات البيئة السّنية".

وهنا، تطرّق الرفاعي إلى ما يُعرف بـ"الصوت العقابي"، شارحًا أنّه "بسبب الأحداث الأخيرة، يتّجه البعض للتصويت بناءً على رغبته بمعاقبة فريق معيّن وليس بناءً على خيارٍ سياسيٍ واضح، فعلى سبيل المثال: إذا كان هناك فريق ضد النظام السوري الجديد والنّاخب مؤيدٌ لهذا النظام سيعمد حكمًا إلى التصويت ضد مرشّح هذا فريق لمجرّد وقوفه ضدّ النظام السوري الجديد". وتابع: "لكنّنا سنسعى لتوجيه النّاس نحو خيارات سياسية وليس خيارات عقابية أو غيرها، من شأنها أن تؤدي إلى توتّرات في المنطقة".

وإذ لفت إلى أنّ "البيئة السّنية والمسيحية في المنطقة لا تجد حرجًا في التعاون مع "حركة أمل " وهي تلقى قبولًا أوسع من سواها إلّا أن خوضها المعركة مع حزب الله سيقطع الطريق على أي تعاون".

وفي موقفٍ لافت ولدى سؤاله عن العلاقة مع حزب "القوات اللبنانية"، أجاب الرفاعي بالقول: "تعاطي "القوات" مع السُّنة في بعلبك - الهرمل يشبه طريقة تعاطي الحزب معهم"، موضّحًا أنّنا "نبحث عن شراكة ولن نقبل بالتّعامل معنا كتابعين علمًا أن البيئة السّنية تحتاج للبيئة المسيحية والعكس صحيح". وأردف: "حيث تكون الشراكة نكون موجودين".

ولكن ألا تعوّل "القوات" على البيئة السنية هذه المرّة لتسجيل خرق شيعي طال انتظاره؟، أجاب الرفاعي حاسمًا أن "النّاخب السّني سيصب أصواته لصالح المرشّحين السُّنة وهذا التّعويل ليس في مكانه"، معتبرًا أنّ " طرح تسجيل خرق شيعي غير قابل للتطبيق فلا أحد يمكن أن يتحمّل مسؤولية ووزر هكذا خطوة في منطقة مثل بعلبك الهرمل".

وتابع: "البيئة السنية تريد إيصال مرشّحين يعبّرون عنها ويتوافقون مع مزاجها العام مكرّسين مبدأ الشّراكة في المنطقة، خصوصًا في ظل وجود شعور بعدم الشراكة لاعتبارات يطول شرحها".

من هنا، هل يدفعكم امتعاضكم من "القوات" إلى تشكيل لائحة ثالثة"، ردّ الرفاعي مسقطًا هذا الخيار"، مشدّدًا على أنّ "لائحة ثالثة يعني تشتيت أصوات الناخبين حكمًا، كما أنّ هذا الخيار سيعرّض لائحة "القوات" واللائحة الثالثة لخطر الخسارة وعدم تأمين الحاصل في حين تفوز لائحة "الثنائي بالمقاعد العشرة".

في المحصّلة، ختم الرفاعي، مؤكّدًا أنّه لا يمكن لـ "القوات" و"البيئة السنية" خوض الانتخابات منفريدين والشراكة مبدأ يريح جميع النّاس".

هند سعادة-الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا