بين السلام والإصلاح… جنبلاط يحدّد أولويات العام الجديد
تمنّى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إحلال السلام في لبنان، على أن يقوم ذلك على أساس اتفاق الهدنة لعام 1949.
وردًّا على سؤال لصحيفة لوريان لو جور حول تمنّياته للعام 2026، شدّد جنبلاط على أنّ الأولوية تبقى للإصلاحات، ولا سيّما داخل القطاع العام.
وتأتي مواقف وليد جنبلاط في ظل مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، على وقع تصاعد التوترات الأمنية في الجنوب، وتجدّد الحديث عن مستقبل الاستقرار الداخلي والعلاقة مع إسرائيل، في وقت يُطرح فيه أكثر من سيناريو سياسي وأمني لمعالجة واقع ما بعد الحرب.
وكان جنبلاط قد شدّد في مواقف سابقة على ضرورة العودة إلى الأطر القانونية الدولية القائمة، ولا سيّما اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، باعتباره مرجعية قائمة لتنظيم الوضع الحدودي وتفادي الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة، محذّرًا من مغبة استمرار الفراغ السياسي وغياب المعالجات الجذرية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|