ترامب: سأصدر أمراً لإلزام كل ناخب بإبراز بطاقة هويته عند التصويت
فرنجية رفض لقاء وفد حزب الله
في لبنان مثل يقول “المفلس يبحث في دفاتر جده القديمة”.
هذا المثل هو ابلغ تعبير اليوم عن الوضع الذي بلغه “حزب الله”، بعد ان انفض من حوله الحلفاء، سواء أولئك الذين حالفوه عن قناعة، او تملقا، او خوفا بعد ترهيبهم وتهديدهم.
المعلومات تشير الى ان وفد الحزب الذي جال مؤخرا على جموع الحلفاء، اخفق الى اليوم في الحصول على موعد للقاء النائب والوزير السابق سليمان فرنجيه، الذي قد يكون آخر الحلفاء الذين ينفضّون من حول الحزب.
تضيف المعلومات ان المحاولات تكررت لاكثر من مرة ولم يلق الوفد اي رد من مكتب فرنجيه حتى اليوم.
لعل فرنجيه اكثر حلفاء الحزب صدقا وقناعة، والاكثر تعرضا للظلم من قبل امين عام الحزب السابق السيد حسن نصرالله، حيث منع نصرالله فرنجيه ثلاث مرات من الوصول الى رئاسة الجمهورية، من دون ان ينتفض فرنجيه على الحزب والمحور و”الخط” كما يسميه، او يغادر السفينة، بل هو بقي مدافعا شرسا عن قناعاته وإيمانه بصوابية خيارات نصرالله، وقادة محور الممانعة من حارة حريك الى طهران مرورا بدمشق.
المرة الاولى، وقت التجديد للرئيس الاسبق الياس الهراوي، حينها طلب الاسد من الحلفاء التصويت لفرنجية رئيسا، الى أن اجتمع بامين عام حزب الله، حسن نصرالله، الذي تمنى على الاسد تاجيل انتخاب فرنجية رئيسا الى مرحلة ثانية، تكون تجربته قد نضجت اكثر!! ووافق الاسد حينها، وفاتت الفرصة على فرنجية.
المرة الثانية، في الدورات الانتخابية التي كانت تحصل في اعقاب الفراغ الرئاسي بانتهاء ولاية الرئيس اميل لحود. في احدى الدورات التأم شمل المجلس النيابي، وكان يكفي ان يحضر فرنجية وكتلته النيابية، ليكتمل نصاب المجلس بأكثر من 86 نائبا، حينها كان فرنجيه سينتخب رئيسا، باغلبية الحاضرين. إلا أن نصرالله كان وعد الجنرال عون بترئيسه، وطبعا وعد السيد لا يجب ان يُخلف، فوقف فرنجيه على باب المجلس النيابي ولم يدخله ليصبح رئيسا، واخلى الساحة للجنرال عون.
اما المرة الثالثة، فكانت في اعقاب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، حيث اعتبر فرنجيه ان دوره قد حان أخيرا، بعد طول انتظار، إلا أن رئيس التيار العوني جبران باسيل وقف سدا منيعا في وجهه، في حين ان “حزب الله” وامينه العام، لم يمارسا أي ضغوط على باسيل للسير بانتخاب فرنجيه، واعتبرا ان على فرنجيه ان يحل هذه المعضلة بنفسه، ما يعكس موافقة ضمنية على عدم ترئيس فرنجيه، من قبل “حزب الله”. فلا أحد في لبنان يقتنع بأن باسيل يملك من الشجاعة والقوة لمواجهة وعد السيد لفرنجية.
فبعد فيصل كرامي والزعيم وليد جنبلاط، ووئام وهاب والاحباش ورئيس التيار العوني جبران باسيل، والوزير ياسين جابر وسواهم من اركان المحور الممانع، وحتى سالم زهران، فكل هؤلاء طالبوا الحزب بتسليم سلاحه للجيش اللبناني.
فهل جاء دور فرنجية لينضم الى قافلة المؤيدين لحصرية السلاح؟
المصدر - موقع الشفاف
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|