محليات

الشرع يبعث "رسالة واضحة"... وعلى لبنان أن يحسم خياره!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أثار الرئيس السوري أحمد الشرع ضجة كبيرة بعد تصريحاته الأخيرة التي تناول فيها العلاقات بين لبنان وسوريا، وتحديدًا موقفه من حزب الله و"حق الرد"، هذه التصريحات التي جاءت في سياق حديثه عن مستقبل التعاون بين البلدين، وجدت صدى واسعًا .

وفي هذا الإطار، يرى رئيس تحرير موقع "أساس"، زياد عيتاني، أنه "الرئيس السوري أحمد الشرع كان واضحًا وصادقًا في حديثه عن لبنان خلال استقباله وفدًا من الإعلاميين العرب، ولعل اللافت أن أطول أجوبته وأكثرها تفصيلًا جاءت ردًا على سؤال يتعلق بلبنان".

ويقول: "الشرع أشار إلى أنه عندما سقط نظام بشار الأسد، كان بإمكان الثوار الذين عملوا على إسقاطه مواصلة المواجهة مع حزب الله، سواء في حمص أو على الحدود اللبنانية-السورية، غير أن الوقائع أثبتت أن مفاوضات جرت في حمص أفضت إلى انسحاب مقاتلي حزب الله من دون سلاح، كما أن مفاوضات أخرى أدت إلى انسحاب الحزب من القصير بالتوافق مع هيئة تحرير الشام".

ويؤكد أن "الشرع أراد أن يوجه رسالة واضحة مفادها أنه ينظر إلى المستقبل والحياة، لا إلى المعارك من أجل المعارك، ففي حمص يوم أمس، خاطب شعبه قائلاً: "انتهت المعارك وبدأ الإعمار"، ومن خلال حديثه عن لبنان، وضع خارطة طريق على اللبنانيين وتحديدًا حزب الله التقاطها".

ويلفت إلى أن "هذه الخارطة، كما أوضح، تقوم على الانطلاق من التعاون الاقتصادي لا من التسويات السياسية، لأن الاتفاقات السياسية قد تكون ظرفية، بينما المشاريع الاقتصادية تترك أثرًا ملموسًا على البلدين والشعبين، مشيرًا إلى إمكانية التعاون عبر المرافئ، سواء مرفأ طرابلس أو بيروت، وكذلك عبر الكهرباء والتبادل التجاري، وكأنه يقول للبنانيين،ضعوا خلافاتنا جانبًا ولنبحث عمّا يمكن أن يجمعنا، ولا شيء أفضل من المشاريع الاقتصادية لتحقيق ذلك".

ويقول: "نحن ندرك أنه عند سقوط نظام بشار الأسد كانت اللحظة تتيح للثوار الذهاب بعيدًا في المواجهة على الحدود اللبنانية أو العراقية، إلا أن الرئيس الشرع اختار تحقيق التحرير بأقل قدر ممكن من الخسائر والضحايا، وهو ما اعتبره الخيار الصائب".

وفيما يتعلق بالحديث عن الزيارة السورية المرتقبة إلى لبنان، يشير عيتاني إلى أنه "من المتوقع أن يزور الوفد السوري لبنان مطلع شهر أيلول، أي على الأرجح في الأسبوع المقبل، ولا تتوافر لديّ معلومات دقيقة حول خلفيات تأجيل الزيارة، غير أن الجانب السوري أبلغ نظيره اللبناني بقرار التأجيل إلى مطلع أيلول، ولو كان هناك إلغاء للزيارة لما جرى تحديد موعد جديد بهذا الشكل، لذلك، أعتقد أن علينا انتظار بداية الشهر المقبل، على أمل أن تسير هذه الزيارة في الاتجاه الذي يطمح إليه البلدان والشعبان".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا