الصحافة

الانتخابات النيابية... رجحان كفة التأجيل لسنة او سنتين؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أثار النائب سجيع عطية مفاجأة في إطلالة متلفزة متحدثا عن تأجيل الانتخابات النيابية سنة أو اثنتين، في حين أن البعض لم يصدمه ذلك لأنه يتوقع أساسا رجحان كفة التأجيل.  

يقول عطية لـ"النهار" عن المعطيات التي يملكها: "الأمر عندي مبني بالدرجة الأولى على استنتاج سياسي مختصره أن ثمة تقاطعا عند الجميع على الذهاب إلى التأجيل، ولدى كل مكون أسبابه. وقراءتي الموضوعية للواقع السياسي تدفعني إلى الاستنتاج أن بعض القوى السياسية المعنية بالانتخابات يعيش أزمات، فيما البعض الآخر ينتظر ما ستتمخض عنه تلك الأزمات، مراهنا على التدعيات والنتائج لتكون له مادة دعم لتعزيز أوراقه وترسيخ حضوره".

ويضيف: "ليس خافيا أن الثنائي الشيعي يبدو الأكثر تأزما وحراجة نتيجة الضغوط عليه لتسليم السلاح بعد حرب إسناد غزة، وهو واقع يجعله أمام احتمال خسارة كتلته الصلبة المؤلفة من 27 نائبا في الانتخابات المقبلة، خصوصا أن خصومه يعلنون صراحة رغبتهم في مثل هذه النتيجة، وهو، وإن كان يعلم أن وضعه قوي، يفضّل ألا يخاطر في المرحلة الراهنة".

ويتابع عطية: "أجد أن حزب "القوات اللبنانية" له أيضا مصلحة ضمنية في تأجيل الاستحقاق، فعلى رغم أنه يقدم نفسه دوما متقدما ومرتاحا في شارعه وبيئته، من مصلحته أن تحسم مسألة انتخابات المغتربين على أساس أنه يحق لهم المشاركة في انتخاب ال128 نائبا، وهو أمر دونه اعتراض واضح من الرئيس نبيه بري. ومن المعلوم أن اللجنة الفرعية التي شكلها المجلس لمناقشة هذا الموضوع وحسمه برئاسة النائب الياس بو صعب لم تجتمع سوى مرتين فقط، وبدا خلالهما الانقسام حادا وليس من اليسير التوصل إلى اتفاق. بهذا المعنى أعتقد أن هذا الفريق لن يغامر بخسارة 4 إلى 5 نواب إذا ما سارت الأمور خلافا لإرادته".

ويرى عطية أن "الساحة السنية ما زالت في وضع ضبابي وغير مستقر لكل أطرافها في ظل استمرار انكفاء "تيار المستقبل" عن خوض الاستحقاق الانتخابي. أما التيار العوني فيفضل أن تستقر الأمور خصوصا بالنسبة إلى حليفه السابق "حزب الله" لكي لا يفقد عددا من أعضاء كتلته النيابية ممن حصل عليهم في الانتخابات الماضية. ولا بد أن نذكر أن الصيغة النهائية للقانون الذي ستجرى على أساسه الانتخابات المقبلة لم تقر بعد، إذ إن الأمر يحتاج عادة إلى مخاض صعب وكباش سياسي حاد، في حين أن الاتفاق على تعديلات تدخل على القانون يبدو أيضا شاقا وصعبا. وفوق ذلك كله، وزارة الداخلية المولجة تنظيم العملية الانتخابية لم تنجز بعد الخطوات المطلوبة منها لضمان إجراء هذا الاستحقاق بطريقة حضارية، خصوصا الميغاسنتر والبطاقة الانتخابية".

ويخلص عطية متسائلا: "ألا تكفي كل هذه المعطيات لكي أتجرأ وأقول إن ثمة أسبابا صلبة تدعوني إلى توقع تأجيل الانتخابات النيابية؟"

ابراهيم بيرم- النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا