الصحافة

إشارتان إيجابيّتان في الأفق... هل تكون الجلسة "صداميّة"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يسير قطار الدولة الواحدة على سكة العودة ولو بخطى بطيئة، على رغم كل الصعوبات والعراقيل التي تعترضه وما يرافقه من قلق ومخاوف من مواجهة يستبعدها الجميع ولا يريدها أحد .

وعلى رغم الأجواء السلبية التي لفّت الوسطين السياسي والشعبي بعد نتائج جولة المحادثات الأخيرة مع الوفد الأميركي المفاوض، قال مصدر رسمي لـ«الأنباء» الكويتية: "ثمة إشارتان إيجابيتان أكّدتا استمرار هذا المسار الذي يتطلب ثباتاً وصبراً. الأولى تمثلت بالتجديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، ولو لمرّة وحيدة وأخيرة، اذ شكّل هذا التجديد حافزاً لبنانياً قبل ان يكون إقليمياً ودولياً لوضع حلول نهائية. فهذه القوات الموجودة منذ 47 عاماً، وعلى رغم الدور الكبير الذي قامت به والفضل الذي قدمته للبنان، كرّست أمراً واقعاً لـ «دولة اللا دولة» ، وبالتالي فإن الجميع على المحك لبنانياً، قبل الخارج للاستعداد لملء الفراغ وتسلم المسؤولية".

وأضاف المصدر: "الإشارة الثانية، هي تسليم السلاح من مخيمات جنوب الليطاني الثلاثة في محيط مدينة صور، والتي أكّدت ان خطوة سحب السلاح الفلسطيني جدية وليست شكلية، وردت على الانتقادات القاسية التي وجهت لهذه العملية بعد تسليم الدفعة الأولى الأسبوع الماضي في مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية".

وأشار المصدر الى ان "تسليم السلاح ولو كان حصراً من حركة «فتح» التي تمثل السلطة الفلسطينية، فإن الفصائل الاخرى وفي مقدمتها حركة حماس ستكون مضطرة للتسليم في نهاية الأمر، بعد رفع الغطاء الشرعي عن هذا السلاح لبنانياً بإلغاء «اتفاق القاهرة» منذ وقت طويل، وبقرار السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، في وقت فقد هذا السلاح أي غطاء عربي أو دولي بعدما حالت سابقاً رعايات إقليمية وعربية ودولية، دون القيام بأي خطوة جدية في هذا المجال. وكذلك فإن غياب أي دور لهذا السلاح في المشاركة بالمواجهة من المقاومة بعد اجتياح العام 1982، الى الحربين مع إسرائيل في 2006 و2023 يفقده اي صفة شرعية في مواجهه الاحتلال".

على خط آخر، فإن العين على جلسة مجلس الوزراء لمناقشة خطة الجيش حول سحب السلاح حيث تتوقع المصادر الا تكون صدامية، وتتمتع بالمرونة الكافية في ظل التعنت الإسرائيلي، وعدم تقديم أي خطوات إيجابية تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه في 27 تشرين الثاني الماضي، وكذلك «الورقة الأميركية»، والتي لا تتعلق بلبنان حصراً، بل بالأطراف الثلاثة المعنية بموضوع الحدود وهي إضافة الى لبنان، اسرائيل وسورية، وبالتالي تشكل مبرراً لتريث لبناني في التعاطي مع هذا الأمر.

وتوقفت مصادر مطلعة عند الأجواء السلبية غير المعهودة التي بثها رئيس مجلس النواب نبيه بري حول نتائج التفاوض مع الجانب الأميركي. ورأت ان هذه المواقف ليست عفوية، بل هي تمهيد لأمر أو موقف ما أكبر، وهي اما التوجه نحو التصعيد بمختلف الوسائل وخصوصاً في الشارع، أو كنوع من التحذير من خطر قادم يتطلب تقديم تنازلات. والانتظار لن يطول لتبيان «الخيط الأبيض» من «الخيط الأسود»، فخارطة الطريق ستظهر بعد ظهر الأحد في الرسالة التي سيوجهها في الذكرى الـ 47 لتغييب الإمام السيّد موسى الصدر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا