محليات

هل يفتح الانفجار السياسي الباب أمام الاغتيالات مجدداً؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط التصعيد السياسي القائم، والانسداد الذي يخيم على المشهد الداخلي، تزداد المخاوف من أن يكون البلد مقبلا على مرحلة أكثر خطورة، يعاد فيها فتح ملفات كانت قد أقفلت منذ سنوات، وفي مقدمها ملف الاغتيالات.
وتتخوف مصادر سياسية، في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، من أن تتطور حالة التوتر الحالية إلى ما هو أبعد من المناكفات الإعلامية والسياسية، لتأخذ طابعا عنفيا، في ظل عجز القوى الأساسية عن التفاهم أو التلاقي على أرضية مشتركة.
وتشير هذه المصادر إلى أن الكواليس السياسية تشهد تداولا جديا لفرضيات تتعلق بعودة التصفيات الجسدية، في إطار تصفية الحسابات أو خلط الأوراق، خاصة مع تزايد التعقيد على أكثر من مسار، وغياب أي بوادر حل حقيقي.
ويأتي ذلك في ظل ترقب خطة الجيش لسحب سلاح حزب الله، والخشية المتزايدة من تداعيات أي مواجهة قد تنشب نتيجة هذه الخطوة.

وتبدي المصادر عينها خشيتها من الانقسام الحاد بين القوى المتنازعة، واستفحال خطابها التحريضي، ما قد يشكل أرضية خصبة لانفلات أمني أو تطورات مفاجئة، قد تعيد البلد إلى مشاهد مؤلمة عاشها في مراحل سابقة.
ورغم عدم وجود أي معطيات أمنية واضحة حتى الآن، إلا أن مجرد الحديث المتكرر في الأوساط السياسية عن هذا السيناريو يعكس حجم القلق من المرحلة المقبلة، خصوصا إذا استمر الانزلاق في الخطاب السياسي، واستمر غياب الضوابط والضمانات.

وتختم المصادر بالتحذير من أن الإبقاء على الوضع على ما هو عليه، دون أي مبادرة فعلية لاحتواء التوتر، قد يؤدي إلى فتح الباب أمام خيارات خطرة، لا أحد يملك القدرة على التحكم بنتائجها.

شادي هيلانة - "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا