الصحافة

اتّصالات مكثّفة... هل يُصعّد "الثنائي"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كانت الجولة الأخيرة من محادثات الوفد الأميركي حول السلاح وبسط سلطة الدولة صادمة لجميع اللبنانيين من رسميين وسياسيين، إذ أعادت المفاوضات إلى نقطة البداية، وقلبت معادلة «الخطوة مقابل خطوة» بما يتناسب مع المصالح الإسرائيلية، في وقت تساءل مصدر رسمي: "هل تعيد الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس بث الحياة في مسار المفاوضات من خلال زيارتها إلى إسرائيل برفقة السيناتور ليندسي غراهام، بالتزامن مع وضع خطة الجيش على طاولة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل؟".

وقال مرجع سياسي لـ"الأنباء" الكويتية: "عودة الوفد الأميركي من إسرائيل خالي الوفاض، جاءت مخالفة لكل التوقعات وأدخلت حركة الاتصالات في دوامة وسط حالة قلق تتطلب إيجاد مخارج لها".

وتحدث المصدر عن "اتصالات مكثفة بدأت خلال الساعات الماضية، وتستمر في اليومين المقبلين بهدف تبريد الأجواء السياسية، سواء من خلال خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، أو خطة الجيش بشأن السلاح".

وأضاف: "اذا تعذر التوصل إلى تفاهم معين، فالمطلوب تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى حالة صدام مع التلويح بتحركات شعبية يعد لها الثنائي الشيعي، والتي كانت "بروفة" منها على الأرض، الاعتراض على زيارة الموفد الأميركي توماس باراك إلى الجنوب. وهي شكلت إشارة للقادم من التحركات، في وقت وضعت القوى الأمنية بأجهزتها كافة في حالة يقظة لمنع خروج أي تحرك عن إطار الاعتراض الشعبي القانوني".

وتعوّل المصادر السياسية، على ان تشكل رسالة الرئيس بري في الذكرى الـ 47 لتغييب الإمام موسى الصدر، إضافة إلى مرونة خطة الجيش الثلاثاء المقبل، مدخلا لبدء حوار جدي يخرج لبنان من مراوحة الأزمة التي تعيشها البلاد منذ مطلع السنة الحالية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا