المجلس العام الماروني ثمّن مواقف عون في مقاربة ملف الحرب والسلم
اللائحة تكبر... شعوب مطرودة وتحمل مفاتيح منازلها بين أغراضها فماذا عن اللبنانيين؟
تكثر وتكبر لوائح الشعوب المطرودة من أراضيها، والتي باتت تحمل مفاتيح منازلها بين أغراضها، بموازاة آمالها بالعودة ولو بعد 100 عام. وآخر تلك المشاهد ما رأيناه في ناغورني كاراباخ.
اللبنانيون الى أين؟ نسأل هذا السؤال لعلمنا أن لبنان ما عاد لنا تماماً، بوجود شعوب متعدّدة فيه، وبموازاة أجيال حرب سوريّة ولدوا هنا، وهم يُمسكون بكل شاردة وواردة في كل شارع من الشوارع اللبنانية.
الى اين؟
اللبنانيون الى أين؟ نسأل عن مصيرنا، إذ من يمكنه أن يستقبلنا في ما لو حان موعد التخلّص من "الجَيْب اللبناني" المُنهار أصلاً، عندما تكتمل مصالح كل القوى الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف؟
من سيستقبلنا في أوروبا المُتعَبَة بموجات هجرة غير شرعية؟ ومن سيستقبلنا في عالم مُتعَب بشعوبه عموماً؟
سكّة الحلّ؟
أكد مصدر واسع الاطلاع أن "النظام السوري سيستمرّ بإرسال النازحين الى لبنان طالما أن الفراغ الرئاسي والحكومي والسياسي في البلد على حاله".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "أول ما سيقوم به الرئيس اللبناني الجديد بعد انتخابه هو زيارة السعودية، وذلك قبل أن يتوجّه الى سوريا سريعاً، وربما بشكل مباشر. وفي تلك الظروف، سنتمكّن من الحديث عن عدّ عكسي لوضع أزمة النزوح السوري في لبنان على سكة الحلّ".
لن يزول
وشدّد المصدر على أن "لبنان لن يزول أبداً، لأن لديه الفاتيكان وإيطاليا وفرنسا، التي هي قوى دولية تمنع زواله بشكل نهائي. وبالتالي، نموذج الأزمة اللبنانية الحالية لا يشبه ما يحصل في أي مكان آخر حول العالم".
وأضاف:"النظام السوري لن يستمع لا الى وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، ولا الى أي مسؤول لبناني آخر في حكومة تصريف الأعمال، ولن يقبل أن يناقشهم بملف النزوح. فأكثر ما تبحث عنه دمشق هو علاقات مع لبنان على مستوى عالٍ جدّاً، وهي تنتظر انتخاب رئيس، وتشكيل حكومة جديدة، لوضع الملف على الطاولة".
أسابيع قليلة
وكشف المصدر "أننا سنتضايق نحن في لبنان كثيراً الى أن يتمّ انتخاب رئيس. وأما الحكومة الجديدة، فستتضمّن حقيبة خاصّة بالنازحين السوريين، وسيكون الوزير وزيراً للنازحين، وسيُمنَح كامل الصلاحيات للتصرّف في هذا الإطار".
وختم:"رئيس الجمهورية الجديد سيكون وسطياً، ولن يكون مُعادياً لسوريا. وأول ما سيحصل بعد انتخابه أيضاً، هو عودة أعداد مهمّة من النازحين من لبنان الى سوريا. والفارق سيكون واضحاً على هذا الصعيد بعد أسابيع قليلة من الحلّ السياسي والرئاسي والحكومي في لبنان".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|