عربي ودولي

كيف سيتصرّف ترامب "الجريح"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ستبقى أصداء الانتخابات النصفية الأميركية تتردّد في الولايات المتحدة والعالم حتى إشعار آخر، بفعل ما أفضت إليه من حصيلة مدوّية، تمثلت في تسونامي الديموقراطيّين، وما حملته صناديقها من رسائل بليغة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ما حصل في الولايات المتحدة لم يكن مجرّد استحقاق انتخابي تقليدي فاز فيه الحزب الديموقراطي وخسر الحزب الجمهوري، بل إنّ الانتخابات تعدّت إطار مجلسي الشيوخ والنواب، لتتحوَّل استفتاءً على سياسات الرئيس ترامب الداخلية والخارجية ونمط إدارته الفردية للحكم. والنتائج تجاوزت حدود الربح والخسارة في منافسة طبيعية بين المرشحين، لتتخذ شكل زلزال سياسي، عكسه اكتساح الحزب الديموقراطي لولايات كثيرة، بعضها كان يُصنَّف من معاقل الجمهوريّين وقلاعهم.

واللافت، فوز مرشحين أميركيّين من أصول عربية - إسلامية، بمقاعد في الكونغرس والمجالس التشريعية للولايات، وتعود جذور هؤلاء إلى أصول لبنانية وفلسطينية ومصرية، ومن بينهم المرشح الديموقراطي عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول السيد، الفائز بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميتشغان، والذي خاض ترامب معه معركة شخصية سعياً إلى إسقاطه لمصلحة المرشح الجمهوري.

رائحة البنزين تفوح من الصناديق

أمّا الأهم من كل ذلك، فيتمثل في الأسباب التي دفعت الناخبين إلى الاقتراع الكثيف للمرشحين الديموقراطيّين، ربما ليس حباً بهم جميعاً، ولكن كرهاً بسلوك ترامب وخياراته التي دفع المواطن الأميركي فاتورتها من جيبه الشخصي، إلى درجة أنّه بات يمكن القول إنّ رائحة البنزين كانت تفوح من صناديق الاقتراع جراء ارتفاع أسعار الطاقة وانعكاسها على تكاليف الحياة اليومية في مجالات عدة، وبالتالي على خيارات الناخبين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا