وفد نسائي سوري يشارك للمرة الأولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن بالأمم المتحدة
شاركت نساء سوريات للمرة الأولى بوفد رسمي في أسبوع المرأة والسلام والأمن بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة تعكس تنامي حضور المرأة السورية ودورها في بناء سوريا الجديدة.
وقالت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة عبر منصة “إكس” إن الوفد شارك في سلسلة من الفعاليات واللقاءات الثنائية والاجتماعية، إلى جانب جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن “المرأة والسلام والأمن”.
وضم الوفد المديرة العامة لإدارة شؤون المغتربين واللاجئين في الوزارة نهلة عثمان، وعضو مجلس الشعب نور جندلي، ونائبة رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية زهرة البرازي، وعضو الهيئة الوطنية للمفقودين مياسة الشيخ أحمد، وممثلة إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين صبا عبد اللطيف.
وألقت عثمان خلال الأسبوع بيان الجمهورية العربية السورية أمام مجلس الأمن في جلسته المفتوحة بشأن المرأة والسلام والأمن.
كما شارك الوفد في فعالية جانبية نظمها الوفد الدائم للجمهورية العربية السورية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعنوان “المرأة في صياغة العدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين في سوريا”.
وبحسب ما ذكرت البعثة، شهدت المشاركة أيضاً عدداً من اللقاءات الثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء والمسؤولين الأمميين.
وخلال جلسة مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن بشأن المرأة والسلام والأمن، عُقدت في 28 تشرين الأول الجاري، قالت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين نهلة عثمان إن السنوات الأربع عشرة الماضية بدت كأنها النقيض الكامل لقرار مجلس الأمن 1325، موضحة أنه بدلاً من الحماية واجهت النساء الاضطهاد، وبدلاً من الأمن تحمّلن أعباءً مضاعفة في مختلف جوانب الحياة.
وأضافت عثمان أن النساء السوريات بحثن عن أحبائهن المفقودين، وما زالت كثيرات منهن ينتظرن حتى اليوم وجود قبر يضم رفات أحبائهن، كما تحمّلن أعباء إعالة أسرهن، ووجدن أنفسهن فجأة مسؤولات عن توفير الدخل والرعاية الصحية والتعليم لأبنائهن.
وأكدت أن قصة المرأة السورية ليست قصة ضحية، بل قصة صمود استثنائي يتحول اليوم إلى قيادة، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تدرك أن إرث المرأة السورية ليس ضعفاً، بل إرث قوة صاغته سنوات المعاناة في وقت كان العالم يراقب بصمت.
ووجّهت عثمان رسالة إلى المجتمع الدولي تساءلت فيها عما إذا كان سيقف إلى جانب النساء السوريات وهن يتولين أدواراً أكبر، ويدعم الحلول السورية والملكية الوطنية، مؤكدة أنه لا يمكن بناء سوريا الجديدة وتحقيق السلام من دون دعم حقيقي لنسائها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|