محافظ مع بطاقة حزبية؟
اشارت معلومات صحفية الى ان التنافس لتولّي منصب محافظ النبطية انحصر بين اسمين، عقب تنحّي المحافظ الذي عُيّن أخيرًا. وفيما تثير الأسماء المتداولة علامات استفهام في بعض الأوساط، يستوقف المعنيين طرح هذين الاسمين تحديدًا، خصوصًا لانتمائهما العلني وعبر شاشات التلفزة إلى جهات حزبية معروفة، إذ إن أحدهما عضو ناشط في حركة امل ويشارك في اجتماعات الحزب في البقاع، فيما ينتمي الثاني إلى الدائرة الاستشارية للمجلس السياسي لحزب الله وكان على صلة وثيقة بمخابرات الأسد. ويتساءل المتابعون عمّا إذا كان تعيين شخصيات أمنية موالية للحزب بمثابة رسالة تحدٍّ للإدارة الأميركية، في ظل الضغوط التي تمارسها في ملف شحنة المتفجرات. خصوصًا أن المطلعين على الملف يعرفون أن هذين المرشحين لا يمتلكان المؤهلات القيادية الفعلية والعلمية اللازمة لتولّي هذا المنصب، وهو ما ظهر خلال دراسة ملفات تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|