حنكش يحذّر من استمرار الانتظار... لبنان ليس رهينة حسابات الآخرين
كتب النائب الياس حنكش في منشور له عبر حسابه على منصة «إكس»: «لأيمتى لبنان رح يضلّ رهينة الانتظار؟ ساعة ناطرين الانتخابات الإسرائيلية، وساعة الأميركية، وساعة شو رح يصير بإيران… وكأنّ مصير بلدنا معلّق بإيد غيرنا!
المشكلة مش بس بالحرب، المشكلة بقرار جرّ لبنان إلى حرب ما قرّرها اللبنانيون، وبقرار الحرب والسلم خارج سلطة الدولة، ومع مين؟ مع ميليشيا مسلّحة بتأتمر بإيران!
حزب الله ورّط لبنان بمواجهة ما إله علاقة فيها، وعرّض شعبه وبلده لخسائر ودمار وأعباء اقتصادية ضخمة، بوقت كان البلد بأمسّ الحاجة فيه للاستقرار وإعادة بناء اقتصاده. ولو بقي لبنان بمنأى عن هالحربين، كان يمكن يكون اليوم بموقع أفضل سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
بس الأخطر إنّنا بعدنا بحالة انتظار: ناطرين شو رح تقرّر إسرائيل، وشو رح تقرّر أميركا، وشو رح يصير بإيران، وكأنّ لبنان ما عنده قرار ولا خيارات ولا مسؤولية عن مستقبله.
ما في دولة بتقوم إذا قرار السلم والحرب مش بإيدها، وما في اقتصاد بينهض إذا كل إنجاز ممكن ينهار بمغامرة عسكرية جديدة.
المطلوب اليوم مش بس وقف الحرب وتحمّل نتائجها، بل معالجة الأسباب يلي بتخلّي لبنان معرّضًا لتكرارها:
-
حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، من دون ازدواجية بالسيادة أو القرار.
-
إنهاء سياسة توريط لبنان بصراعات إقليمية، ومنع استخدامه ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
-
تثبيت الاستقرار وحماية اللبنانيين، وضبط الحدود تحت سلطة المؤسسات الشرعية.
-
محاسبة المسؤولين عن الفساد والهدر، واستعادة الثقة بالقضاء والمؤسسات.
-
إعادة هيكلة القطاع العام وإطلاق إصلاح اقتصادي جدّي يخلق فرص عمل ويوقف نزيف الهجرة.
-
اتخاذ إجراءات اقتصادية جريئة تبثّ الثقة لدى المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال.
وهون مسؤولية الحكومة أساسية: المطلوب منها مش الاكتفاء بإدارة تداعيات الحرب وانتظار التسويات الخارجية، بل وضع خطة واضحة لاستعادة سيادة الدولة، وتطبيق قراراتها، وحماية الناس، وإعادة بناء البلد.
أكيد الطريق مش سهل، والتحديات الإقليمية كبيرة. بس صعوبة الظروف ما بتبرّر الاستسلام للانتظار، ولا بتعفي أي طرف من مسؤولياته.
لبنان ما فيه يضلّ رهينة سلاح حزب الله وحروبه، ولا رهينة انتخابات الآخرين وحساباتهم.
بدنا دولة تقرّر بدل ما يقرّروا عنها، وتبادر بدل ما تنتظر، وتحاسب بدل ما تتعايش مع الأخطاء.
المستقبل ما بينطر، والسيادة مش شعار، والإصلاح مش وعد، وبناء الدولة مش خيار مؤجّل.
هيك منطلع من دوّامة الحرب والأزمات، وهيك منعمل بلد!».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|