البطريرك لحام يستنكر الهجوم على كنيسة الكرك: غريب عن نموذج الإخاء في الأردن
الخطأ الكارثي الذي كلف مبابي ولامين يامال خسارة الكرة الذهبية
دفع الثنائي كيليان مبابي ولامين يامال فاتورة باهظة على مسرح "لندن بالاديوم" بخسارة الكرة الذهبية لعام 2026 لصالح الإنجليزي هاري كين، بعدما وقع نجما ريال مدريد وبرشلونة في فخ "الترويج الذاتي المفرط" وكثرة التصريحات الإعلامية التي أدارت ظهور المصوتين لهما.
تحولت ليلة تتويج مهاجم بايرن ميونخ هاري كين بجائزة الكرة الذهبية السبعين في العاصمة البريطانية لندن إلى صدمة مزدوجة لمعسكري ريال مدريد وبرشلونة؛ إذ اكتفى الفرنسي كيليان مبابي بالمركز الثاني وحل الإسباني الشاب لامين يامال ثالثاً، رغم امتلاك الأول للقب الهداف التاريخي لكأس العالم وتسلح الثاني بلقب مونديال 2026 وثنائية الليجا والسوبر.
قراءة كواليس التصويت تكشف أن خسارة نجمي قطبي إسبانيا لم تكن لأسباب فنية داخل المستطيل الأخضر، بل جاءت نتيجة خطأ استراتيجي قاتل ارتكبه اللاعبان معاً خلال الأشهر التي سبقت الحفل عبر سيل لا ينقطع من التصريحات والحملات الدعائية الصاخبة.
تمثلت الخطيئة الكبرى لمبابي ويامال في خروجهما المتكرر عبر وسائل الإعلام والمؤتمرات الصحفية للحديث المباشر عن أحقيتهما بحصد الكرة الذهبية؛ حيث تعرض مبابي لموجة سخرية وانتقادات حادة عقب تنصيب نفسه مرشحاً أول استناداً لأرقامه الفردية، بل وتسببت تصريحاته في إشعال توتر مكتوم داخل معسكر منتخب فرنسا مع زميله عثمان ديمبيلي.
وفي المعسكر المقابل، لم يتوقف لامين يامال عن إطلاق التصريحات الواثقة التي تؤكد ذهابه لحصد الجائزة وتجهيز الاحتفالات المسبقة بطائرة خاصة؛ وهو سلوك اعتبره المحللون استنساخاً لخطيئة فينيسيوس جونيور في عام 2024.
أثبتت نتائج الحفل صحة القراءة التحليلية التي طرحها المحلل الرياضي أحمد عفيفي قبل شهر كامل من إغلاق التصويت، حين تساءل عما إذا كان العالم سيصل إلى نقطة ملل من الضغط الإعلامي الخانق لمبابي ويامال ويميل عدد كافٍ من المصوتين لمنح الجائزة لهاري كين.
الآلة الإعلامية في مدريد وبرشلونة مارست ضغطاً يومياً غير مسبوق لتصوير السباق وكأنه حكر على ثنائي الليجا، مما خلق ردة فعل عكسية لدى الصحفيين الدوليين المئة الذين شعروا بمحاولة توجيه أصواتهم قسرياً، فبحثوا عن الملاذ الآمن بعيداً عن صخب القطبين.
بينما انشغل مبابي ويامال بحرب الميكروفونات وتقاسم أصوات الكتلة المؤيدة للدوري الإسباني والبطولات الدولية، التزم الإنجليزي هاري كين صمتاً تاماً طوال أشهر الصيف والخريف، تاركاً حصيلته الإعجازية البالغة 73 هدفاً تتحدث عنه في الميدان.
هذا التباين الصارخ بين صخب التصريحات وتواضع القناص الإنجليزي حسم المعركة النفسية داخل صناديق الاقتراع، ليدفع مبابي ويامال ثمن الكلام الزائد، ويذهب التاج الذهبي إلى النجم الذي اختار الصمت والعمل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|