“العسكرية” تمنع سليمان الأسد من حمل السلاح مدى الحياة… وهذا ما قاله أمام المحكمة
حكمت المحكمة العسكرية، برئاسة العميد وسيم فياض، على السوري سليمان هلال الأسد بالسجن شهرين، وتغريمه 6 ملايين ونصف مليون ليرة، ومنعه من حمل السلاح مدى الحياة، بعد إدانته بحيازة أسلحة حربية والاتجار بها ومراقبة تحركات الجيش.
كما حكمت في الملف نفسه على علي نوح زعيتر وفاتح زعيتر بالسجن شهراً لكل منهما، مع مصادرة المضبوطات.
وكان الأسد قد أُخلي سبيله بقرار من قاضي التحقيق الأول في البقاع علي الموسوي، في ملف اتهامه بترويج المخدرات وتعاطيها. ومثل اليوم أمام المحكمة العسكرية في جلسة قصيرة، أقرّ خلالها بحيازة قنبلة يدوية عند توقيفه، لكنه أنكر مراقبة تحركات الجيش، موضحاً أنه كان ضمن مجموعة على “واتساب” تتابع أخبار الحرب، لا بهدف رصد تحركات الجيش لمصلحة مهدي زعيتر. كما نفى محاولته إدخال 16 قاذف “آر بي جي” إلى لبنان تهريباً عبر مهرّب سوري، متراجعاً بذلك عن إفادته الأولية.
وأقرّ علي زعيتر بحيازة بندقية حربية وذخائر وجعبة، فيما أقرّ فاتح زعيتر بحيازة مسدس حربي وذخائر. وبعد أن كرر ممثل النيابة العامة القاضي أسعد بيرم مواد الادعاء، طلب وكيلا الدفاع، المحاميان أوهيلة طراف ومازن حداد، منح موكليهما الأسباب التخفيفية، فيما طلب المدعى عليهم الثلاثة الرحمة والشفقة.
وبحسب القرار الظني الصادر عن قاضي التحقيق العسكري وائل الحسن، أوقفت دورية للجيش اللبناني، ليل 10 أيلول 2026، علي نوح زعيتر وفاتح زعيتر وسليمان الأسد في محلة رأس العين في بعلبك، أثناء تجوالهم على متن سيارة “تويوتا” بطريقة وصفت بالمشبوهة.
وضُبطت في حوزتهم بندقية “كلاشنكوف” مع جعبة وستة مماشط فارغة، وحقيبة تضم 127 طلقة، ومسدس مع 40 طلقة من عيار 9 ملم، وقنبلة يدوية، إضافة إلى كمية من الحشيشة وسجائر حشيشة وهواتف خلوية.
وفي التحقيق الأولي، قال علي نوح زعيتر إن البندقية والجعبة والذخائر تعود إليه، وإنه كان يرافق فاتح زعيتر والأسد في تنقلاتهم بعد خروجه من السجن في الأول من آب، مضيفاً أن علي المصري هو من أعطاه السلاح. وأقرّ فاتح زعيتر بأن المسدس والذخائر يعودان إليه، نافياً أن يكون حملهما بقصد الاستعراض أو الاتجار.
أما الأسد، فأفاد أولياً بأن القنبلة اليدوية تعود إليه، وأنه حصل عليها من شخص سوري للحماية الشخصية. كما أقرّ حينها بمراقبة تحركات الجيش لمصلحة المطلوب مهدي زعيتر، بهدف تحذيره، وقال إنه انضم إلى مجموعة “واتساب” تعود إلى آل زعيتر، كانت تتبادل أخبار مداهمات الجيش في بعلبك وجوارها، وأحياناً مقاطع فيديو لتحركاته. وأورد القرار وجود جهاز لاسلكي داخل المبنى الذي يقيم فيه الأسد، قال التحقيق إنه كان يُستخدم للتحذير من تحركات الجيش.
وبحسب التحقيق الأولي، أقرّ الأسد أيضاً بالتواصل مع شخص في سوريا لشراء 6 قذائف وإدخالها إلى لبنان تهريباً بقصد الاتجار، لكنه قال إن المحاولة لم تنجح. كما أظهر تفريغ هاتفه صوراً لأسلحة ومسدسات، ومقاطع لأشخاص يطلقون النار. وأقرّ بأنه يظهر في أحدها وهو يطلق النار من رشاش حربي في جرود نحلة، برفقة أشخاص بينهم طوني الحاج، خال علي نوح زعيتر، وغيفارا زعيتر.
وفي التحقيق الاستنطاقي، أنكر الأسد الاتجار بالسلاح، وقال إن القنبلة كانت للحماية بعدما تعرض للتهديد بالخطف، وإن مقطع إطلاق النار صُوّر عقب مشاركته في غداء لدى علي نوح زعيتر بعد خروجه من السجن.
كما أفاد بأنه دخل لبنان خلسة عبر معبر جوسة في 8 كانون الأول 2008، يوم سقوط النظام السوري السابق، واتجه إلى بعلبك حيث استأجر منزلاً لدى نوح زعيتر وأولاده، مشيراً إلى أن والده الراحل كانت تربطه بنوح زعيتر علاقة وثيقة. وأقرّ بانضمامه إلى مجموعة “واتساب” لآل زعيتر، لكنه قال إن أفرادها كانوا يتابعون تحركات الجيش ودورياته لتحذير المطلوبين. كذلك أقرّ بتواصله، قبل نحو 3 أشهر من توقيفه، مع عنصر في الجيش السوري السابق لإدخال 16 قاذفاً إلى لبنان.
وأنكر علي وفاتح زعيتر، خلال التحقيق الاستنطاقي، الاعترافات التي أدليا بها في التحقيق الأولي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|