الصحافة

سلمان الهجري في الجولان: ماذا يجري بين إسرائيل وقيادات السويداء؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفاد مصدر خاص لـ"المدن" بأن سلمان الهجري توجّه إلى منطقة الجولان، في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، برفقة أربعة من قيادات اللجنة الأمنية في محافظة السويداء، للقاء قيادة عمليات الجيش الإسرائيلي، ذلكَ عقب وصول شحنة دعم عسكري إسرائيلي إلى فصائل مسلحة في المحافظة.

ويأتي اللقاء في ظل استمرار الاتصالات بين الجانب الإسرائيلي وقيادات أمنية محلية في السويداء، وتصاعد الخلافات بين التشكيلات المسلحة بشأن إدارة المحافظة ومستقبلها، بالتزامن مع استمرار التوتر بين دمشق والقيادة التي يتصدرها الشيخ حكمت الهجري، ومساعي إسرائيل لتثبيت ترتيبات أمنية في الجنوب السوري.

من شحنة السلاح إلى اللقاء الأمني

وبحسب المصدر الخاص لـ"المدن"، جاء تحرك سلمان الهجري إلى الجولان عقب وصول شحنة دعم عسكري إسرائيلي إلى فصائل في السويداء، في أحدث تطور ضمن مسار الاتصالات والتنسيق بين إسرائيل وبعض القوى المسلحة في المحافظة.

وسبق أن تحدثت تقارير عن تقديم إسرائيل دعماً عسكرياً ومالياً لفصائل محلية في السويداء، شمل أسلحة وذخائر ورواتب لمقاتلين، إلى جانب مساعٍ لتوحيد مجموعات مسلحة متفرقة خلال أيلول 2025.

ويشير توقيت اللقاء، ومشاركة أربعة من قيادات اللجنة الأمنية فيه، إلى استمرار التواصل المباشر بين الجانب الإسرائيلي وقيادات أمنية في السويداء، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات التي يجري بحثها، ومدى ارتباطها بالدعم العسكري المقدم للفصائل المحلية.

سلمان الهجري ودوره في الملف الأمني

يبرز سلمان الهجري، نجل الزعيم الروحي للدروز الشيخ حكمت الهجري، ضمن المشهد الأمني في السويداء، في وقت تشهد فيه المحافظة خلافات بشأن إدارة الملف الأمني، وصلاحيات التشكيلات المسلحة، وعلاقتها بمؤسسات الدولة السورية.

وكان تشكيل "الحرس الوطني" في آب 2025 قد جمع مجموعات مسلحة متعددة تحت مظلة واحدة، من دون أن ينهي الخلافات بين القوى المحلية بشأن إدارة المحافظة وتوزيع الصلاحيات والنفوذ.

وتأتي مشاركة أربعة من قيادات اللجنة الأمنية في اللقاء بالجولان في ظل استمرار هذه الخلافات، وتباين مواقف القوى المحلية من العلاقة مع دمشق، وشروط عودة مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية إلى المحافظة.

وتنقسم القوى المحلية بين أطراف ترفض عودة المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة لدمشق بصيغتها المركزية، وأخرى تدعو إلى تسوية تضمن الاستقرار وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على خصوصية المحافظة وصلاحياتها المحلية.

خلافات بين الفصائل المسلحة

يتزامن التحرك مع معلومات عن خلافات بين قيادة الهجري وحركة رجال الكرامة، إحدى أبرز التشكيلات المسلحة في السويداء، في ظل استمرار التباينات بين القوى المحلية بشأن إدارة المحافظة ومستقبل العلاقة مع دمشق.

وتعكس هذه الخلافات غياب موقف موحد بين الفصائل، رغم تقاطع مواقف بعضها بشأن رفض انتشار القوات الحكومية أو المطالبة بصلاحيات محلية أوسع.

ويطرح استمرار الدعم العسكري الخارجي تساؤلات بشأن تأثيره في موازين القوى بين التشكيلات المسلحة، ولا سيما في ظل التنافس على النفوذ والقرار الأمني داخل المحافظة.

كما تبرز مسألة الجهة التي تتولى إدارة الاتصالات مع إسرائيل، ومدى تمثيلها لبقية القوى المحلية، في وقت لم تتمكن فيه التشكيلات المسلحة من التوصل إلى صيغة موحدة لإدارة الملفين الأمني والسياسي في السويداء.

إسرائيل ودمشق.. خلافات بشأن الجنوب السوري

ويأتي اللقاء في الجولان بالتزامن مع استمرار الخلافات السورية الإسرائيلية بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب، والترتيبات الأمنية على الحدود، ومستقبل المناطق التي وسّع الجيش الإسرائيلي انتشاره فيها عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.

وفي 13 تشرين الأول الجاري، اتهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إسرائيل بدعم مجموعات مسلحة خارج سلطة الدولة بالمال والسلاح، معتبراً أن هذه الممارسات تهدد استقرار سوريا وسيادتها.

ودعا الشيباني إلى العودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومواصلة المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بشأن الترتيبات الأمنية بين البلدين.

وتضع دمشق ملف المجموعات المسلحة في السويداء ضمن القضايا المرتبطة بالسيادة السورية والأمن في الجنوب، في حين تواصل إسرائيل اتصالاتها مع قوىً محلية في المحافظة، بالتوازي مع المفاوضات المتعلقة بانتشار قواتها والترتيبات الأمنية الحدودية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا