محليات

المناهج التربوية الجديدة كذبة وقميص عثمان... طرابلسي يشكك بتقييم PISA

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"كارثة كبرى تعتري نظام التعليم في لبنان"، هذا ما خلصت إليه نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب PISA 2025 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية   OECD، والذي تحدث عن تراجع لافت في أداء طلاب لبنان في القراءة والعلوم والرياضيات مقارنة بالسنوات العشر السابقة. فقد بلغ متوسط لبنان 372 نقطة في العلوم، و331 نقطة في القراءة، و377 نقطة في الرياضيات، مما يضع لبنان ضمن الأنظمة التعليمية ذات الأداء المنخفض مقارنة بالمعدلات الدولية.

قبل طرح الكثير من الأسئلة حول هكذا تقرير ودقته وعينة الطلاب التي خضعت للاختبارات، فإن مجرد الاطلاع عليه يدفع الأهل والطلاب إلى الإحباط، لا سيما بالنسبة إلى المنتسبين للمدارس الخاصة، حيث الأهالي يدفعون "دم القلب" لتوفير الأقساط، والطلاب يبذلون قصارى جهدهم من أجل النجاح، وصولاً إلى تلك المدارس التي تسعى بلا كلل لمواكبة التطور والاندماج في النظام التعليمي العالمي من خلال برامج البكالوريا الفرنسية أو البكالوريا الدولية.

في هذا السياق، يشكك مقرّر لجنة التربية والتعليم العالي والثقافة في مجلس النواب أدغار طرابلسي بصحة هذا النوع من التقارير، ويقول عبر وكالة "أخبار اليوم": هناك سؤال يطرح فيما يختص الامتحان التقييمي الذي خضع له الطلاب والذي على أثره صدر التقرير المشار إليه عن تردي المستوى التعليمي، لا سيما حول المواد وما مدى معرفة الطلاب بها، وعينة الطلاب وما إذا كانوا من المدارس الخاصة أو المدارس الرسمية ومن أي مناطق....

ويضيف: لا أنفي أن هناك بعض التراجع، لا سيما في ظل ما يعاني منه البلد منذ العام 2020 وجائحة كورونا وما فرضته من إقفال... وصولاً إلى الحربين المتتاليتين، مما أدى إلى فاقد تعليمي معين.

ورداً على سؤال، يلفت طرابلسي إلى أن النتيجة ستكون مختلفة لو كانت عينة الطلاب من القطاعين الخاص والرسمي، وذلك "دون أن أقلل من شأن المدرسة الرسمية، ولكن الجميع يدرك مدى معاناتها على كافة المستويات.

وإذ يعتبر أن "ليس لدينا ثقة كبيرة بمثل هذه التقارير"، يشدد طرابلسي على أن "واقعنا في لبنان صعب، فنحن لسنا بافضل احوالنا... إننا في حرب، وبالتالي طلابنا ليسوا سيئين".

وفي هذا السياق، يرى طرابلسي أن هذا النوع من التقارير "ليس دقيقاً، وربماً ليس بريئاً"، سائلاً: "هل هناك نية لإبراز وضعنا السيء والدفع نحو طلب المساعدة؟ وبالتالي هنا تصبح القصة مرتبطة بتمويل خارجي".

وكشف طرابلسي أنه كنائب معني بالشأن التربوي طرح العديد من الأسئلة المتعلقة بهذا التقرير، وأنه يُعدّ سؤالاً للحكومة بهذا الشأن، مشدداً على أننا "نريد أن نعرف الحقيقة الحرفية، وليس فقط ما يصدر من خلاصات".

وهنا سُئل: نتائج التقرير ألا تدفع الأهل إلى الإحباط؟ فيجيب طرابلسي: فلنكن واقعيين، وضع البلد ليس سليماً، لكن أكرر أن هناك الكثير من الأسئلة التي تحيط بهذا النوع من الاختبارات، كما وصلتنا معلومات عن أن الأسئلة كانت عن مواد لم يدرسها الطلاب سابقاً، وأن الطلاب الذين تم اختيارهم كانوا من المدارس الرسمية فقط"، مشيراً إلى أن أكثر من ثلثي الطلاب اللبنانيين مسجلون في المدارس الخاصة التي وضعها أفضل.

ويخلص طرابلسي إلى القول: "بغض النظر عن نتائج هذا التقرير أو سواه، فإن لبنان يحتاج إلى مناهج تربوية جديدة، وعندها يمكن المقارنة ربما مع دول أخرى، منتقداً بشدة كل ما نسمعه عن مناهج جديدة قيد الإعداد وستبصر النور قريباً، قائلاً:  "الأمر كذبة، وقميص عثمان، لقد احتفلوا بولادتها ثلاث أو أربع مرات، ولم نر شيئاً بعد!"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا