خاص

خلف هدوء دمشق.. حزب الله يُحضر لحرب على سوريا وتحذير من تصعيد كبير

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجاوز التطورات المتداولة في سوريا حدود الحديث عن محاولات اغتيال الرئيس أحمد الشرع أو التغييرات المحتملة في بنية الجيش على خلفية خيانات عسكرية جرى الحديث عنها أخيراً، إذ تضع هذه الملفات المشهد السوري أمام تساؤلات أمنية وسياسية تتصل بواقع السلطة الجديدة وطبيعة علاقتها بالأطراف التي تقف في مواجهتها، وفي مقدمتها حزب الله، وسط تباين واضح بين التصريحات المعلنة وما يجري على مستوى العلاقة بين الجانبين، الأمر الذي يستدعي التوقف عند حقيقة الوضع القائم بعيداً عن التقديرات غير المؤكدة.

وفي إطار التحقق من هذه التطورات، تواصلت قناة 23 مع الكاتب والمحلل السياسي أحمد الأيوبي، المعروف بقربه من القيادة السورية، والذي كشف، بعد لقاءات أجراها مع قيادات في سوريا، أن الوضع الأمني مستتب وجيد، فيما يشكل الوضع الاقتصادي مصدر ضغط على البلد، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها السوريون، غير أن النقطة الأبرز في حديث الأيوبي تتصل بحقيقة موقف حزب الله من سوريا، إذ يؤكد أن الحزب يخوض حرباً فعلية ضدها، معتبراً أن التصريحات التي توحي بخلاف ذلك تندرج في إطار المناورة، وهو ما يعني، وفق قراءته، أن حقيقة العلاقة بين الطرفين تختلف عن الصورة التي تحاول بعض المواقف إظهارها.

سوريا والحزب على طريق المواجهة؟

وفي موقف واضح من مسار العلاقة بين الطرفين، يشدد الأيوبي على عدم حصول أي لقاء بين حزب الله والسوريين، نافياً وجود مسار تواصل يمكن أن يقود إلى تفاهم أو يخفف حدة التوتر القائم، ويؤكد أن سوريا تتجه نحو مواجهة مع الحزب، بالتزامن مع توقعات بتصعيد إقليمي كبير ستنخرط فيه الأطراف المعنية مع اتساع رقعة المواجهة، ويختصر الأيوبي قراءته للمرحلة المقبلة بالقول: "نحن في النهاية ذاهبون إلى تصعيد عظيم وكبير"..

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا