ترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قاسية"... وكواليس محادثاته مع نتنياهو
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، متوعّداً إياها بـ"ضربة قاسية"، فيما كشف تقرير إسرائيلي عن محادثات أجراها مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن احتمال استئناف الحرب ضدها، بالتزامن مع اعتماد طهران تكتيكات هجومية جديدة ضد السفن في مضيق هرمز.
وبحسب تقرير للصحافي باراك رافيد في القناة 12 الإسرائيلية، وجّه ترامب تهديده خلال تجمّع انتخابي في ألاسكا، ليل الثلاثاء–الأربعاء، على خلفية التوتر في الخليج، قائلاً: "انتظروا وسترون ما سنفعله بإيران. سنوجّه إليها ضربة قاسية. انتظروا وسترون ما سنفعله بإيران، فقد سئمنا إلى حدّ كبير".
وكانت القناة قد كشفت في نشرتها الرئيسية مساء الثلاثاء أن نتنياهو ناقش مع ترامب، الأسبوع الماضي، إمكانية استئناف الحرب ضد إيران. وقال مسؤولون أميركيون إنهم خرجوا بانطباع أن نتنياهو يرغب في استئناف الضربات قبل الانتخابات، مشيرين إلى أن أحد الأسباب التي طرحها لتبرير إطلاق العملية هو اتخاذ إيران خطوات جديدة ومقلقة في المجال النووي.
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي رفيع قوله: "تحدّث بيبي مع الرئيس عن ذلك مرات عدة، وقال له الرئيس: حسناً، أتعلم يا بيبي؟ امضِ قدماً واستعدّ. لكنه لم يقدّم له فعلياً أي التزام. عبارة امضِ قدماً واستعدّ قد تعني الآن، وقد تعني لاحقاً، وقد تعني أبداً".
في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن نتنياهو أكد، خلال اجتماعات عقدها في الأيام الأخيرة مع قادة الأجهزة الأمنية، أن ترامب هو الذي بادر إلى مناقشة احتمال استئناف القتال الواسع ضد إيران قبل الانتخابات، وسأله عمّا إذا كانت إسرائيل ستنضم إلى العملية.
ونفى مكتب نتنياهو أن يكون رئيس الحكومة يدفع ترامب إلى مهاجمة إيران قبل الانتخابات، موضحاً أن "رئيس الحكومة يجري حواراً متواصلاً مع الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، ولا يعلّق على مضمون المحادثات بينهم".
وعن جهود التفاوض بين واشنطن وطهران، قال مسؤول أميركي رفيع للقناة 12: "المفاوضات ليست ميتة فعلاً، لكنها ليست حيّة فعلاً أيضاً. نحن ببساطة في هذه المرحلة، نواصل زيادة الضغط، وهناك اعتقاد بأن أصحاب الرأي الأكثر اتزاناً هناك ستكون لهم الغلبة في نهاية المطاف".
وأضاف: "اعتقد الإيرانيون أن هذا الرئيس سيتراجع تحت الضغط وبسبب انتخابات التجديد النصفي، لكنه أظهر لهم مدى خطئهم".
وفي تطور موازٍ، نقلت وكالة "رويترز"، ليل الثلاثاء–الأربعاء، عن مسؤولين إيرانيين رفيعين أن طهران بدأت، قبل نحو 10 أيام، استخدام تكتيكات هجومية جديدة ضد السفن في مضيق هرمز، ما أدى، وفق التقرير، إلى ارتفاع عدد الهجمات على السفن العابرة للمضيق.
وأوضح المسؤولون أن الاستراتيجية تتضمن تغييراً في أنواع الهجمات ووتيرتها، وأن أحد أهدافها هو التأثير في نتائج الانتخابات الأميركية.
وقال أحد المسؤولَين اللذين تحدّثا إلى الوكالة: "الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط عالمياً".
وبحسب الرواية التي نقلتها "رويترز"، اتُّخذ قرار اعتماد الاستراتيجية الجديدة على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وجرى تنسيقه بالكامل بين مختلف مكوّنات منظومة الحكم، في وقت تواصل واشنطن زيادة الضغط وتبقى المفاوضات، وفق وصف المسؤول الأميركي، معلّقة بين الحياة والموت.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|