المقداد ينتقد أولويات الدولة: "دولة بتشتغل بالمقلوب متل العادة"
الملف الفلسطيني من تعثُّر الى آخر والموعد الجديد في 11 أيلول 2027...
بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لخطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي، ولإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة، ولوضع اللّمسات النهائية على مبادرة ترامب للسلام في الشرق الأوسط بدعم دولي وعربي كبير، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في تشرين الثاني القادم، ودعا الى انتخابات برلمانية ورئاسية مُتزامِنَة في 11 أيلول 2027، وهو ما يمدد فترة ولايته التي انتهت رسمياً قبل 17 عاماً، ويؤكد أن لا حلول سياسية تتقدم في الملف الفلسطيني، لا على صعيد السلاح في غزة، ولا على مستوى مستقبل العلاقات بين الفصائل الفلسطينية المسلّحة من جهة، والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى.
طُرُق مسدودة...
والمحصّلة هي أنه بعد عام من انخراط أميركي ودولي وعربي كبير في الملف الفلسطيني، يبدو أن لا شيء ملموساً تحقّق على مستوى الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، ولا على صعيد المصالحات الفلسطينية. كما أن لا شيء تغيّر فعلياً بالنسبة الى موضوع سلاح "حماس" والفصائل الفلسطينية المسلّحة، وهو ما يمنع القول إن الحروب في الأراضي الفلسطينية والمنطقة تقترب من نهايتها.
فلو كان ملف غزة تحرّك نحو شيء من التغيير السياسي والأمني الحقيقي بحدّ أدنى منذ عام، لكان ذلك تُرجِم بانتخابات فلسطينية بعد أشهر قليلة من انخراط ترامب الكبير بالملف الفلسطيني في تشرين الأول 2025، و(تُرجِم) بتقدّم في حصر السلاح هناك في يد سلطة وقوى فلسطينية شرعية واحدة.
وأمام الطُّرُق الفلسطينية المسدودة، ما مصير غزة والشرق الأوسط عموماً في الآتي من المراحل؟
صعوبة السلام
أشار مصدر مُتابِع الى أن "الحرب في غزة لم تُحسَم بعد، رغم تراجع حدة العمليات العسكرية كثيراً. فلا حلّ نهائياً لموضوع السلاح هناك، ولا لأي مسار سياسي قابل للتطبيق ولنقل القطاع والملف الفلسطيني من دائرة التوتر الى الاستقرار".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "السلام في الشرق الأوسط سيكون صعباً إذا لم تقتنع إسرائيل بحلّ الدولتَيْن. فهذا هو المشروع الأكثر قابلية لتحقيق الهدوء، وإلا ستطول الأزمة، ما يُبقي القضية الفلسطينية وقوداً لحروب أخرى لاحقة".
وختم:"تضغط الولايات المتحدة الأميركية من أجل إنجاح خطة ترامب للسلام، وذلك وسط ضغوط عربية أيضاً بهدف إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، نظراً لكونها قضية قديمة وكبيرة طالت كثيراً، وباتت تتسبّب بحروب واضطرابات تتجاوز غزة والضفة الغربية بكثير. ولكن الحلول لن تكون مُتاحة خلال مدى زمني قريب".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|