محليات

ضهر البيدر امتحان جديد للدولة.. الحزب يقابل المرونة بالاعداد لاغتيالات؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعدما أوقفت الأجهزة الأمنية عنصرين من "حزب الله" كانا على متن سيارة مرت على حاجز ضهر البيدر وتبين انها تحتوي مئات الكيلوغرامات من المتفجرات أبرزها من مادة "سي 4" شديدة الانفجار، أفيد بأن الشحنة انطلقت من بعلبك باتجاه "بيروت"... المعلومات التي تتكشف تباعا خطيرة ومقلقة وتعيد الوضعَ الامني الداخلي الى الواجهة، وتعيد معه الذاكرةَ الجماعية اللبنانية الى زمن الاغتيالات السياسية.

فبحسب المعلومات المتوافرة، اعترف الموقوفان خلال التحقيق بأن "حزب الله" طلب منهما تسليم المتفجرات إلى أحد القادة في الضاحية الجنوبية لبيروت. كما أفادا بأن قياديًا في حزب الله يُعرف باسم "السيد ساجد" هو من سلّمهما المتفجرات، وطلب منهما إيصالها إلى قيادي آخر. ولفتت المعلومات إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل تقصي هوية عناصر آخرين يُشتبه في ارتباطهم بالقضية، بهدف تحديد أدوارهم وتوقيفهم عند الاقتضاء.. وكشفت تقارير ان الشحنة كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار. وأشارت إلى أن الموقوفين من "حزب الله" اللذين اعترفا بانتمائهما إلى الحزب، أحدهما إبن مسؤول حزبي.. ويتوسّع التحقيق لمعرفة حقيقة الأسماء والملابسات الأخرى في القضية.

وفي وقت أكد وزير العدل عادل نصار السبت أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع، وجزم بأن "التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية"، تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية" ان الدولة تقف اليوم امام تحد جديد يتمثل في المضي قدما في التحقيقات في حادثة ضهر البيدر الى النهاية وإطلاع الرأي العام المحلي على نتائجها أولا بأول، على ان تكون الرواية مقنعة ولا تشبه قصة عنصر "الديليفري" الذي استهدفته إسرائيل في تلال عين سعادة منذ أشهر...

واذ تلفت الى ان لا بد من توقيف افراد الشبكة الضالعة في العملية، كلهّم، ومن معرفة الدوافع وراء نقلهم مواد متفجرة الى بيروت اي الى الداخل اللبناني، ما يعني انها لن تستخدم في الجنوب ضد "العدو الإسرائيلي"، تشير المصادر الى ان كل هذه المستجدات تظهر كم ان التأخر في تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية مكلف وخطير وهو الذي قد يعرّض السلم الاهلي للخطر.

تُعتبر شحنة ضهر البيدر جرس انذار اذاً، للدولة اللبنانية بأن استمرار التباطؤ والتخاذل والمسايرة، قد تكون نتائجه وخيمة، وبأن الحزب يقابل الليونة الرسمية، بتصلّب وبالإعداد ربما لاغتيالات سياسية. فهل سيستفيق المعنيون قبل فوات الاوان؟ مواقف رئيس الحكومة نواف سلام اليوم، عن ان "الحكومة ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج الشرعية حيازةً ونقلًا واستخدامًا"، مشجع، ولكن تبقى العبرة في التنفيذ.

لارا يزبك - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا