عربي ودولي

بعد الانتخابات مباشرة… الجيش الإسرائيلي يقلّص انتشاره حول غزة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يستعد الجيش الإسرائيلي لإعادة ترتيب انتشاره العسكري في بلدات غلاف غزة فور انتهاء الانتخابات، ضمن خطة تقضي بتقليص الوجود الدائم للقوات في عدد من التجمعات السكنية وتسريح عشرات جنود الاحتياط، في خطوة أثارت مخاوف لدى مسؤولين أمنيين وسكان المنطقة بشأن مستوى الحماية في المرحلة المقبلة.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نُشر صباح اليوم الاثنين ضمن برنامج "هذا الصباح" على إذاعة "ريشت بيت"، سيبدأ تنفيذ الخطة اعتبارًا من الخميس 29 تشرين الأول، أي بعد يومين من الانتخابات.

ووفق الخطة، سيقتصر انتشار جنود الاحتياط بشكل ثابت على البلدات الواقعة ضمن مسافة تصل إلى 4 كيلومترات من حدود قطاع غزة.

أما البلدات الأبعد في غلاف غزة، فسيُخفّض الجيش الإسرائيلي فيها حجم القوات بصورة كبيرة، على أن تعتمد الحماية فيها على مسؤولي الأمن المحليين وفرق التأهب فقط، من دون وجود عسكري دائم.

ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى تسريح عشرات جنود الاحتياط، من بينهم جنود يتمركز بعضهم حاليًا في بلدات تقع ضمن نطاق يصل إلى 4 كيلومترات من القطاع.

وبحسب التقرير، اتخذت شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي القرار، ضمن توجه لإعادة توزيع القوات بعد الانتخابات.

وقال مسؤولون أمنيون في غلاف غزة اطلعوا على الخطة إن سكان البلدات القريبة من الحدود سيجري تجنيد بعضهم في الاحتياط ضمن منظومة الدفاع الإقليمي.

وأضافوا أنه عند الحاجة ستصل إلى هذه البلدات تعزيزات من جنود ملحقين بوحدات أخرى.

لكن مصادر أمنية في المنطقة أعربت عن مخاوفها من أن تكون هذه الترتيبات غير كافية، في ظل محاولات الجيش الإسرائيلي تقليص الاعتماد على الجنود الملحقين، بالتوازي مع تحديد عدد أيام خدمة الاحتياط.

وأشار التقرير إلى أن سكان غلاف غزة لم يتلقوا حتى الآن تحديثًا منظمًا بشأن التغيير المرتقب، وهو ما دفعهم إلى مطالبة قيادة المنطقة الجنوبية بتقديم إجابات واضحة وضمان قدر أكبر من الشفافية حيال شكل الحماية بعد تنفيذ الخطة.

وفي المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي أن تكون الخطوة بمثابة خفض في حجم القوات المخصصة لحماية بلدات النقب الغربي.

وقال الجيش في بيان: "يحق لمسؤولي الأمن في البلدات تجنيد مقاتلين للدفاع عن البلدة، سواء من فصيل الدفاع أو من الجنود الملحقين، وفقًا للملاك المخصص لكل بلدة".

وأضاف: "نؤكد أنه لا يوجد تقليص في حجم القوات في بلدات النقب الغربي".

وبين إعادة الانتشار وتسريح عشرات جنود الاحتياط، تفتح الخطة الجديدة نقاشًا حساسًا في غلاف غزة حول الفارق بين خفض الوجود العسكري الدائم والحفاظ فعليًا على مستوى الحماية، خصوصًا في منطقة لا تزال تداعيات 7 تشرين الأول حاضرة بقوة في حساباتها الأمنية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا