محليات

بعد هجوم الرياض… ماذا ينتظر المسافرين من بيروت؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وصلت تداعيات هجوم مطار الرياض إلى جدول المغادرة في بيروت. فالمسافرون الذين كانوا يستعدون للتوجه إلى العاصمة السعودية اليوم الأحد، باتوا أمام إعادة ترتيب حجوزاتهم، بعدما أُلغيت رحلتا شركة طيران الشرق الأوسط، الصباحية والمسائية، على هذا الخط.

وبحسب جدول المغادرة الرسمي لمطار رفيق الحريري الدولي، المحدّث عند الساعة 07:46 صباحاً، سُجّلت الرحلة ME424، المقررة عند الساعة 08:15، والرحلة ME422، المقررة عند الساعة 17:35 بتوقيت بيروت، بحالة "ملغاة بتاريخه". ويقتصر التأكيد على رحلتي اليوم، من دون معطيات تثبت تعليقاً ممتداً لرحلات الشركة إلى الرياض.

ويأتي هذا التطور بعد الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأوقع، وفق هيئة الطيران المدني السعودية، 12 قتيلاً و309 جرحى، ودفع السلطات إلى تعليق عمليات المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة منشآته.

وحجم الاضطراب يتجاوز الرحلات المرتبطة بلبنان. فقد نشر موقع "غلف بيزنس"، نقلاً عن بيانات "فلايت رادار 24" المسجّلة عند الساعة 05:34 صباح الأحد بتوقيت السعودية، إلغاء 271 رحلة مغادرة من مطار الرياض، أي نحو 73% من الرحلات المدرجة لذلك اليوم.

وفي شرح التداعيات على المسافرين، يقول أحد أصحاب مكاتب السفر في بيروت لـ"ليبانون ديبايت" إن خلف كل حجز ملغى قد يكون هناك موعد عمل أو علاج أو رحلة متابعة، ولذلك فإن تأمين مقعد جديد لا يحلّ المشكلة دائماً.

وتكتسب مراجعة وضع المطارات البديلة أهمية إضافية بعد إعلان المتحدث باسم التحالف السعودي سقوط مقذوف قرب مطار الملك فهد الدولي في الدمام.

أما بشأن الأسعار، فيشير صاحب مكتب السفر إلى أن كلفة البدائل ترتبط بالمقاعد المتاحة وشروط التذاكر، وأن انتقال ركاب الرحلات الملغاة إلى خيارات أخرى قد يضغط على الحجوزات. لكنه يلفت إلى عدم توافر أرقام موثقة تثبت ارتفاعاً محدداً في أسعار التذاكر من بيروت عقب الهجوم.

وينصح المسافرين بالتواصل مع الشركة أو المكتب الذي أصدر التذكرة قبل شراء حجز جديد، لمعرفة خيارات إعادة الحجز أو تغيير المسار أو الاسترداد، والتأكد من أي فروقات مالية. ويشدد على ضرورة مراجعة رحلة المتابعة، إن وجدت، بالتزامن مع تعديل الرحلة الأولى، حتى لا يبقى جزء من الحجز معلّقاً.

وفي موازاة الاضطراب التشغيلي، أوصت البعثة الأميركية في السعودية مواطنيها بتجنب مطار الملك خالد ومحيطه، ونبّهت إلى احتمال إلغاء رحلات وإغلاق أجواء واضطراب السفر.

وبالنسبة إلى حجوزات الأيام المقبلة، يؤكد صاحب مكتب السفر أهمية التحقق من وضع كل رحلة قبل التوجه إلى المطار، موضحاً أن استئناف التشغيل في الرياض قد يترافق مع إعادة ترتيب الجداول واستيعاب الركاب الذين تعطلت حجوزاتهم، ما يجعل تأكيد الرحلة نفسها ضرورياً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا