تكنولوجيا

اقتحمت المناوبات الليلية.. روبوتات التوصيل لا تنام في الصين

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عدلت مدينة شنتشن جنوبي الصين البنية التحتية في شوارعها كي تتلاءم مع مرور  روبوتات التوصيل ليلاً، حيث إن المركبات ذاتية القيادة تواجه صعوبة عند التنقل في ظروف الإضاءة المنخفضة، وحركة المرور غير المتوقعة.

وخلال الليل، تواجه المركبات ذاتية القيادة سلسلة من العقبات التقنية والفيزيائية، فغالباً ما يزداد عدد المركبات المسرعة ليلاً وتصبح حركة المشاة أقل قابلية للتنبؤ بعد حلول الظلام، كما أن أجهزة الاستشعار البصرية تعمل بكفاءة أقل في الإضاءة الخافتة، وقد تواجه تقنية الاستشعار عن بعد صعوبة في التعامل مع وهج المصابيح الأمامية للسيارات القادمة وانعكاسات الضوء عن الأسطح الداكنة والرطبة.

لكن حكومة شنتشن اتخذت عدداً من الإجراءات الرامية إلى تسهيل حركة المركبات ذاتية القيادة ليلًا، فقد قامت بتركيب إضاءة مضادة للوهج، ووضعت معايير جديدة للمركبات ضمن إطار تنظيمي تجريبي، وأنشأت بروتوكولاً جديداً للاستجابة للطوارئ.

وبحسب "بلومبرغ"، استثمرت الشركات الصينية بكثافة فيما يُسمى بـ"الذكاء الاصطناعي المادي"، والذي يضم الطائرات المسيّرة والروبوتات وأنظمة النقل ذاتية القيادة للأفراد والبضائع، ونشرت شركات التكنولوجيا العملاقة في البلاد أساطيل ضخمة من المركبات ذاتية القيادة في مختلف أنحاء المدن، مع التركيز بشكل خاص على خدمات التوصيل ليلاً.

وقال يو إنيوان، مؤسس شركة نيوليكس التي تشغل عدداً ضخماً من المركبات الآلية لنقل البضائع: "هذه الروبوتات تُخفف من أحد أكثر تكاليف الخدمات اللوجستية تعقيداً وهو العنصر البشري، فالروبوت لا يحتاج إلى أجور العمل الليلي، ولا يتعب في الساعة الثالثة صباحاً، ولا يحتاج إلى أجر إضافي للقيادة تحت المطر".

وأضاف: "التوصيل الليلي يتجنب ذروة حركة المرور، ويُفعّل موارد الطرق غير المُستغلة ليلاً، ويُخفض التكاليف، ويُقلل الإجهاد البدني للعاملين".

وأنشأت شركة "نيوليكس"، ومقرها بكين، أكبر أسطول سيارات ذاتية القيادة في العالم، حيث تُشغّل 27 ألف مركبة في 300 مدينة موزعة على 15 دولة، وتتوقع الشركة هذا العام أن يصل أسطولها المحلي إلى 50 ألف مركبة، وتخطط لإضافة 100 ألف مركبة أخرى العام المقبل.

ومن جانبه، قال بيل روسو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات "أوتوموبيليتي ليمتد": "تكمن أكبر ميزة للصين في حجمها الهائل وكثافة منظومتها المتكاملة، فهي تمتلك أحجام طرود ضخمة، ومدنًا مكتظة، وشبكات لوجستية رقمية متطورة، وسلسلة توريد متكاملة للسيارات الكهربائية والقيادة الذاتية، وحكومات محلية مستعدة لتحديد مسارات الوصول إلى الطرق وتجربة النشر التجاري لروبوتات التوصيل".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا