سوريا نحو الانضمام الى حلف مكة: السنّة صف واحد خلف المملكة!
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في العاصمة السعودية الرياض، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والعلاقات بين البلدين، بحسب ما أعلنت "الرئاسة السورية". وكان الشرع وصل إلى العاصمة السعودية الرياض برفقة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في زيارة رسمية.
وقالت "الرئاسة السورية" في بيان، إن الشرع بحث مع ولي العهد السعودي "العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، وتبادلا وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة".
وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا "عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة". وقال التلفزيون السوري إن زيارة الشرع تهدف إلى "تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية، وتطوير أوجه التعاون المشترك بين البلدين".
الشرع كان زار السعودية في 21 نيسان الماضي، حيث التقى ولي العهد السعودي في مدينة جدة، وذلك في إطار جولة خليجية تهدف إلى تعزيز العلاقات مع دول المنطقة. وفي بداية آب الماضي، أجرى الشرع، اتصالاً هاتفياً مع بن سلمان، أكد خلاله دعم سوريا لأمن السعودية وسيادتها، وأدان محاولة استهداف منشآتها النفطية. وبحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين سوريا والسعودية، وسبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة.
الزيارة الاخيرة هي الثالثة اذا، ما يدل وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، على متانة العلاقة بين الرياض والادارة السورية الجديدة وعلى مدى التقارب بين الطرفين. وفي هذا السياق، وتثبيتا لهذه المعطيات، تتميز الزيارة الثالثة بتوقيت لافت ومعبّر، اذ أتت ساعات بعد اطلاق الشرعية اليمنية حربا على الحوثيين، مدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية. كما انها تأتي غداة اعلان "حلف مكة الدفاعي" الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان "وقوف دوله صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضدها وكل من يقف وراءها ضمن إطار الحلف". وقد قرر بعد اجتماع طارئ الاثنين "المضي قدما في تنفيذ بنود "اتفاقية مكة" بما يعزز التعاون الدفاعي، واستمرار التنسيق والتشاور، ويدعم الردع المشترك، لحماية أمن وسيادة ومصالح الدول الأطراف".
وبعد ان كان حكي، اثر ولادة الحلف منذ اسابيع، ان سوريا قد تنضم اليه، يبدو ان زيارة الشرع لبن سلمان، أتت في هذا الاطار. فأمام حجم المعركة التي تخوضها الرياض اليوم، بعد ان وصلت الصواريخ الحوثية الى مكة المكرمة والرياض، قد تكون دمشق، قررت أن تردّ الجميل للمملكة - التي لم تقصّر في دعم الحكم الجديد ومساندته - عبر ابداء الاستعداد للانضمام الى الحلف. المساهمة التي قد تقدمها فيه، قد تكون خجولة راهنا وهي لن تكون عسكرية كما تردد في الساعات الماضية، لكن رمزية الانضمام كبيرة اذ ستوسّع الصفَ السني وتوحّده خلف المملكة في المواجهة المصيرية الدائرة اليوم في اليمن ومع الحوثيين خصوصا وفي المنطقة ومع ايران عموما، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|