تفوق على "البرغوث" و"الدون".. يامال يكسر رقمًا لميسي وكريستيانو رونالدو
اختار الموهوب لامين يامال، لاعب برشلونة، الرد على المشككين بلغة لا يتقنها إلا العظماء، وهي الاستمرارية والتأثير، بعد أن تفوق في سن صغير وحقق أرقامًا لم يحققها كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
لم يعد اللاعب -البالغ من العمر 19 عاماً- مجرد موهبة واعدة فحسب، بل تحول إلى ظاهرة تهديفية غير مسبوقة، محققاً إنجازات عجز عن تحقيقها ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند في السن ذاتها.
يعيش جناح برشلونة لحظات استثنائية بكل المقاييس؛ فقد وصفه لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بأنه موهبة نادرة تمتلك عزيمة عبقرية. لكن الجديد هذه المرة يكمن في البُعد الهجومي الفتاك الذي أضافه لأدائه، محولاً هيمنته على الملعب إلى أهداف وتمريرات حاسمة بثبات مذهل.
رقم قياسي لم يبلغه أحد في هذا القرن
تكشف أرقام هذا الموسم -التي استعرضتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية- عن حجم التحول الكبير، حيث أحرز 12 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة بقميصي برشلونة والمنتخب الإسباني، غير أن الرقم الأهم لا يكمن في الإجمالي، بل في الاستمرارية.
لقد أصبح يامال أول لاعب دون العشرين من عمره في هذا القرن -على مستوى النخبة- يساهم في تسجيل هدف خلال تسع مباريات متتالية مع ناديه ومنتخب بلاده، سواء بالتسجيل أو الصناعة.
استمرت هذه السلسلة التاريخية لتسع مباريات؛ حيث سجل وصنع، بل وجمع بين الأمرين في مباراة واحدة أحياناً، قبل أن تضع كرواتيا حداً لها أخيراً.
ووفقاً لقاعدة بيانات "Besoccer"، لم ينجح أي لاعب آخر دون العشرين من عمره في معادلة هذا الرقم خلال القرن الحالي.
مقارنة تكشف حجم الإنجاز
لا مفر من المقارنة؛ إذ يتوجب وضع إنجاز يامال في كفة موازية لما حققه أساطير اللعبة في السن ذاتها.
فعلى سبيل المثال، توقفت سلسلة مساهمات ميسي التهديفية -قُبيل إتمامه عامه العشرين في 2007- عند أربع مباريات متتالية في بطولة "كوبا أمريكا"، ولم تتجاوز السلسلة ذلك الحد.
على الجانب الآخر حقق كريستيانو رونالدو الرقم ذاته في سبتمبر 2004 وهو في التاسعة عشرة من عمره، أربع مباريات متتالية مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال.
ولم يكن حال الجيل الجديد أفضل؛ إذ لم يتجاوز كيليان مبابي حاجز المباريات الست المتتالية قبل بلوغه العشرين، وتوقف إرلينغ هالاند عند ثماني مباريات، وهو الرقم نفسه الذي سجله كل من جيدون سانشو وفلوريان فيرتز.
وحده يامال رفع سقف الإنجاز ليصل إلى 9 مباريات؛ فقد صنع تاريخاً جديداً باسمه، مؤكداً أن ما نشهده ليس مجرد ومضة تألق عابرة، بل هو بداية حقبة جديدة لنجم تجاوز مرحلة المقارنة بأقرانه من الفئة العمرية نفسها، ليقف اليوم نداً للاعبين يكبرونه سناً.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|