عربي ودولي

الضفة على صفيح ساخن... والاعتداءات تطال الصحافيين

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في مشهد يعكس تصاعد الضغوط التي يواجهها الصحافيون خلال تغطية أحداث الضفة الغربية، تعرّض مصوّر يعمل لحساب وكالة "فرانس برس" لاعتداء بالضرب من مستوطنين إسرائيليين، وسط إطلاق نار وسلب لمعدات التصوير، خلال تغطيته هجمات تزامنت مع موسم قطف الزيتون.

وفي التفاصيل، تعرّض المصوّر جعفر اشتية، البالغ 58 عامًا، لاعتداء بالضرب قرب بلدة عقربا شمال الضفة الغربية، بعدما كان برفقة زميله جون ويسيلز لتغطية اعتداءات المستوطنين في المنطقة.

وبحسب شهود عيان وأفراد من عائلة اشتية وزملائه الصحافيين، أصيب المصوّر بكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس.

وكان اشتية وويسيلز قد لاحظا جنديًا إسرائيليًا يحتجز رجلًا، بالتزامن مع قيام فلسطينيين من سكان البلدة بقطف الزيتون.

وفجأة، اندفعت دراجة رباعية باتجاه الصحافيين أعلى تلة، قبل أن يُطلق أحد الأشخاص الذين كانوا على متنها النار الحي، ما أدى إلى إصابة فلسطيني في قدمه ونقله إلى المستشفى.

وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه الصحافيين وهم يطلقون النار، وفق رواية ويسيلز، الذي قال إن رجلين انقضا على اشتية أثناء محاولته دخول السيارة واعتديا عليه باستخدام أسلحتهما.

وأوضح نجل اشتية أن والده كان واعيًا وتحت الإشراف الطبي في مستشفى نابلس، فيما أشار ويسيلز إلى أن المعتدين استولوا على معدات التصوير الخاصة به.

ولفت ويسيلز إلى أن الشخص الذي أطلق النار في البداية كان يرتدي ملابس شبيهة بتلك التي يرتديها الجنود، فيما لم يصدر رد فوري من الجيش الإسرائيلي على طلب وكالة "فرانس برس" التعليق على الحادثة.

من جهته، دان مدير الأخبار في وكالة "فرانس برس" فيل شيتويند الاعتداء، مطالبًا بتحقيق شامل، ومعتبرًا أنه من غير المقبول تعرض الصحافيين للاعتداء والسلب من قبل مستوطنين مسلحين أمام قوات أمن لم تتدخل.

ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي تشمل، بحسب تقارير حقوقية وإعلامية، اعتداءات جسدية وسرقة أراض ومحاصيل وتخريب منازل ودور عبادة.

كما تقول منظمات تُعنى بحرية الصحافة إن الاستهدافات بحق الصحافيين في الضفة الغربية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، بالتوازي مع فرض قيود متزايدة على التغطية الإعلامية.

وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، احتجزت السلطات الإسرائيلية 19 صحافيًا في الضفة الغربية خلال السنوات الـ3 التي تلت 7 تشرين الأول 2023، بينهم صحافي متعاون مع وكالة "فرانس برس".

ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، مقابل أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا