محليات

"الجولة الأخيرة لأصحاب الأرض"... قاسم :الجنوب نحو التحرير

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن معالجة الوضع في الجنوب تبدأ بانسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها، مشددًا على أن الحزب لن يقدم خطوات مسبقة في ظل استمرار ما وصفه بالاعتداء وعدم التزام إسرائيل بالاتفاقات القائمة.

وقال قاسم، خلال كلمة ألقاها في مناسبة إطلاق مؤسسة تُعنى بحفظ آثار وتراث الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، إن "تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا"، معتبرًا أن إسرائيل لن تتمكن من البقاء فيه "ولو بعد حين".

وأضاف أن "الحل يبدأ بخروج العدو صاغرًا، ومعه الأميركي الذي يدعمه بكل طاقته"، مؤكدًا أن استمرار الاعتداءات يعني، بالنسبة إلى الحزب، استمرار خيار المقاومة.

ورفض قاسم مطالبة حزب الله بتقديم تنازلات أو خطوات مقابل الانسحاب الإسرائيلي، قائلاً: "أما أن يقال لنا: قدموا ليخرج العدو، فلا شيء نقدمه، لأنه معتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو".

وفي الشأن الداخلي، أبدى استعداد الحزب للتعاون ضمن المؤسسات والأطر الدستورية، مؤكدًا أن التفاهم يجب أن يستند إلى الدستور والقوانين بعيدًا عن "الإملاءات والوصاية الأميركية وغير الأميركية".

وتناول قاسم التطورات في فلسطين، معتبرًا أن حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني كبير، وأن ما يتعرض له من ظلم إسرائيلي وأميركي وغربي "غير عادي وغير طبيعي"، معربًا عن ثقته بأن هذه التضحيات ستقود في نهاية المطاف إلى الانتصار.

كما دعا للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس بـ"التحرر والتحرير"، معتبرًا أن الحروب تمر بجولات، لكن الجولة الأخيرة تكون، وفق تعبيره، "لأصحاب الأرض والحق".

وفي حديثه عن العراق، رأى قاسم أن الشعب العراقي قادر على إخراج أي قوات أجنبية من أراضيه والحفاظ على استقلال البلاد، موجهًا التحية إلى المرجعية والقيادة والحشد الشعبي والقوى المسلحة ومختلف فئات الشعب العراقي.

أما الجزء الأساسي من الكلمة، فخُصص للحديث عن إرث السيد حسن نصرالله في مناسبة إطلاق المؤسسة التي ستُعنى بجمع آثاره وتراثه وحفظه وإتاحته أمام الباحثين والأجيال المقبلة.

وأشار قاسم إلى أن نصرالله تولى الأمانة العامة لحزب الله بعد استشهاد السيد عباس الموسوي عام 1992، واستمر في موقعه 32 عامًا، معتبرًا أن تجربته شكّلت رصيدًا سياسيًا وفكريًا وتنظيميًا على مستوى لبنان والمنطقة.

وتحدث عن تركيز نصرالله على البعد الديني والعقائدي، وعلى مفاهيم الجهاد وعاشوراء والولاية، إلى جانب اهتمامه بالوحدة بين السنّة والشيعة، والعيش المشترك، واتفاق الطائف، والوحدة الوطنية.

واعتبر أن نصرالله عمل طوال مسيرته على ترسيخ نهج المقاومة والتواصل مع القوى الداعمة له في المنطقة والعالم، رابطًا هذا المسار بالإمام الخميني والإمام علي الخامنئي وإرث الإمام موسى الصدر.

وتأتي مواقف قاسم في ظل استمرار التوتر في الجنوب، بالتوازي مع نقاش داخلي حول مستقبل السلاح والترتيبات الأمنية وآليات تطبيق الاتفاقات، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا