عربي ودولي

مباحثات أولية بين واشنطن وبكين لإجراء زيارات متبادلة لمواقع نووية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف تقرير لـ شبكة "سي إن إن"، اليوم الثلاثاء، عن مباحثات أولية وغير رسمية تجري بين واشنطن وبكين، حول إمكانية إجراء زيارات متبادلة لمواقع ومنشآت نووية في البلدين، كإجراء لبناء الثقة وزيادة الشفافية بشأن النشاطات النووية. 

وبحسب التقرير، فإن الفكرة طرحتها الصين نفسها خلال اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين في وقت سابق من العام الجاري. 

ومن المقترحات التي نوقشت زيارة مسؤولين أو خبراء أمريكيين إلى مختبرات وزارة الطاقة الأمريكية الوطنية المرتبطة بالأنشطة النووية، وكذلك زيارة وفود أمريكية لمواقع صينية مماثلة.

وأشارت مصادر نقل عنها التقرير، إلى أن هناك استعدادا أمريكيا لمناقشة زيارة مواقع الاختبارات النووية أيضاً، وأن تكون الزيارات متبادلة، أي أن السماح الأمريكي للصينيين بالدخول إلى مواقع محددة يقابله السماح للصينيين للأمريكيين بزيارة مواقع صينية مماثلة.

ولم تتحول هذه المحادثات إلى مفاوضات رسمية شاملة، وإنما جرت أساساً على هامش اجتماعات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. 

ويقول التقرير إن واشنطن تعتزم مواصلة الدفع باتجاه الفكرة خلال الأشهر المقبلة، ما يعني أن الموضوع لا يزال في مرحلة جس النبض والتفاوض حول التفاصيل.

وتأتي أهمية هذه الخطوة من كون الصين ظلت متحفظة على الدخول في مفاوضات للحد من الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا.

وحجة بكين الأساسية هي أن الترسانتين الأمريكية والروسية أكبر بكثير من الترسانة الصينية؛ ولذلك ترى أن وضع قيود على الصين وحدها أو إدخالها في اتفاقيات مصممة أساساً للترسانتين الأكبر ليس عادلاً، لكن السماح بزيارات متبادلة إلى منشآت نووية يمكن أن يكون خطوة أقل حساسية من توقيع معاهدة للحد من عدد الرؤوس النووية.

ومع ذلك لم يجر بحث هذا الملف عندما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر الماضي، وفق مصادر "سي إن إن". 

وكان ترامب قد دعا إلى مفاوضات ثلاثية للحد من الأسلحة تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا، لكن قضية الزيارات النووية لم تكن ضمن الموضوعات التي بحثها مباشرة مع شي في ذلك اللقاء.

وتشعر الولايات المتحدة بقلق متزايد من توسع الترسانة النووية الصينية، بينما تقول بكين إن ترسانتها لا تزال أصغر بكثير من ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا.

ولهذا تحاول واشنطن إيجاد طريقة لإقناع الصين بزيادة الشفافية النووية من دون أن تبدأ مباشرة بمطالبتها بتخفيض عدد الرؤوس النووية. والزيارات المتبادلة يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق ذلك.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا