عربي ودولي

أزمة سياسية تهزّ إسبانيا... سانشيز يحلّ البرلمان قبل 9 أشهر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخلت إسبانيا مرحلة سياسية جديدة ومفتوحة على احتمالات واسعة، بعدما أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حلّ الحكومة والتوجه إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 تشرين الثاني المقبل، أي قبل 9 أشهر من الموعد الأصلي، إثر خسارته الغالبية في البرلمان وتفاقم أزمات داخلية تتقدمها أزمة السكن وملف سبتة.

وبحسب تقرير للصحافي دوف غيل هار في هيئة البثّ الإسرائيلية "كان"، أعلن سانشيز اليوم الاثنين حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة، بعدما فقدت حكومته الغالبية البرلمانية التي كانت تستند إليها.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في 29 تشرين الثاني، أي قبل 9 أشهر من الموعد الذي كان يفترض أن تنتهي فيه ولاية الحكومة الحالية.

وأقرّ سانشيز، في إعلانه، بأن حكومته "ارتكبت أخطاء"، ولم تتمكن من تحقيق جميع الأهداف التي كانت قد وضعتها لنفسها.

وجاء القرار بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت مشاورات مكثفة أجراها رئيس الوزراء مع أعضاء حكومته ورؤساء أحزاب وشركاء سياسيين آخرين، قبل أن يحسم خيار حل البرلمان، رغم أنه كان قد أعلن سابقاً عزمه على استكمال ولايته حتى نهايتها.

وقال سانشيز في بيان إلى الجمهور: "قررت حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة".

وأضاف: "أعلم أن هناك استياء، وأنه يثير غضبكم أن تروا مصالحكم تُداس، وأن هناك الكثير من المشاكل التي يجب حلها. نحن بحاجة إلى توسيع دعم الناس من أجل تحقيق غالبية وإخضاع النخب".

وجاءت الخطوة الدراماتيكية بعد فشل الحكومة، الجمعة الماضي، في تمرير مرسومين يتعلقان بملف السكن، كانت قد أعدتهما رداً على عاصفة شعبية أثارها إخلاء امرأة تبلغ 87 عاماً، تدعى ماريكارمن أباسكال، من منزلها في مدريد.

وكان حزب "جونتس" الكاتالوني الوسطي قد أسقط الإجراءين بعدما انضم إلى أحزاب المعارضة، ما أدخل الحكومة في مأزق سياسي جديد.

وأدى هذا الجمود إلى اندلاع احتجاجات في أنحاء إسبانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، شارك فيها آلاف المواطنين الذين طالبوا بحلول لأزمة السكن المتفاقمة.

وتضاف هذه الأزمة إلى ملف سبتة الذي بدأ في 30 تموز، عندما اخترق عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة حدود الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، في حادثة وضعت تحت الضغط ادعاء سانشيز قدرته على الحفاظ على حدود آمنة.

كما ارتبط الملف بانتقادات وجهتها المعارضة إلى سياسة رئيس الوزراء المؤيدة للهجرة، بعدما قاد عملية تسوية أوضاع نحو مليون مهاجر كانوا موجودين بالفعل داخل إسبانيا.

وفي نهاية آب، اتهم سانشيز، الذي وصفه التقرير بأنه يُعد اليوم من بين أكثر القادة عداءً لإسرائيل في العالم، إسرائيل وروسيا بالوقوف خلف حملة تضليل واسعة شجعت على اقتحام سبتة.

غير أن التقرير أشار إلى أن هذا الادعاء لا يتوافق مع نتائج التحقيق الذي أجرته الشرطة الإسبانية نفسها.

وبين فقدان الغالبية البرلمانية، وتصاعد الغضب الشعبي بسبب السكن، وتداعيات أزمة سبتة، اختار سانشيز إعادة الكلمة إلى صناديق الاقتراع، في استحقاق سيحدد ما إذا كان قادراً على تجديد شرعيته أم أن إسبانيا تتجه إلى تبدل سياسي واسع قبل الموعد الأصلي بـ9 أشهر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا