خاص

هل تستعد دمشق لاجتياح لبنان؟ النجار يتحدث عن عشرات آلاف المسلحين وثلاثة محاور

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في معلومات شديدة الخطورة، تحدث المحلل السياسي إسماعيل النجار عن تحضيرات عسكرية سورية واسعة على الحدود مع لبنان، مدعياً أن القيادة السورية أعطت أوامر بحشد عشرات آلاف المسلحين، إلى جانب معدات وآليات عسكرية، ووضع خطط لدخول الأراضي اللبنانية خلال الفترة الممتدة بين 20 و30 تشرين الأول الجاري.

وبحسب ما نُشر نقلاً عن النجار، فإنه يستند في معلوماته إلى مصادر قال إنها من داخل وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن الخطة المفترضة تقوم على تحرك عسكري واسع عبر ثلاثة محاور بهدف تطويق منطقة البقاع والوصول إلى نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية.

ووفق الرواية التي يطرحها النجار، ينطلق المحور الأول من منطقة المصنع باتجاه ضهر البيدر، بما يضع الطريق الدولي الرابط بين البقاع وبيروت في صلب أي تحرك محتمل.

أما المحور الثاني، فيتحدث عنه النجار انطلاقاً من السلسلة الشرقية والمناطق الحدودية المتاخمة للقرى ذات الغالبية الشيعية في البقاع، فيما يمتد المحور الثالث من منطقة النهر الكبير شمالاً باتجاه طرابلس، قبل الصعود نحو جرود الهرمل، في ما وصفه بأنه محاولة لمحاصرة البقاع من أكثر من اتجاه.

لكن خطورة هذه المعلومات لا تعني أنها أصبحت معطى عسكرياً مثبتاً.

فحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا يوجد تأكيد رسمي سوري أو لبناني، ولا معطيات مستقلة موثوقة تثبت وجود قرار سوري بحشد عشرات آلاف المقاتلين لاجتياح لبنان في الموعد الذي تحدث عنه النجار.

بل إن الصورة الإقليمية تبدو أكثر تعقيداً.

فقد كشفت وكالة رويترز في الأول من تشرين الأول، نقلاً عن ستة مصادر سورية وأميركية ولبنانية، عن اتصالات قيل إنها جرت بين مسؤولين سوريين وممثلين عن حزب الله بوساطة تركية بهدف خفض مستوى التوتر بين الطرفين. ووفق أحد المسؤولين السوريين الذين تحدثت إليهم الوكالة، أبلغ الجانب السوري حزب الله بأنه لا ينوي التدخل عسكرياً داخل لبنان لنزع سلاحه.

في المقابل، نفت دمشق حصول هذا اللقاء، كما نفت أنقرة صحة الرواية المتعلقة باستضافتها اجتماعاً مباشراً بين الطرفين، ما يزيد الغموض المحيط بحقيقة الاتصالات الجارية خلف الكواليس.

وبين الحديث عن وساطات لاحتواء التصعيد، والمعلومات التي يطرحها النجار عن استعدادات عسكرية ضخمة، تبقى الحدود اللبنانية – السورية واحدة من أكثر النقاط حساسية في المرحلة الحالية، خصوصاً مع التوتر القائم بين السلطة السورية الجديدة وحزب الله والاتهامات المتبادلة المتعلقة بالسلاح والتهريب والنشاط الأمني عبر الحدود.

لكن الحديث عن قوة يتراوح عددها بعشرات الآلاف، تتحرك على ثلاثة محاور داخل لبنان وفي موعد محدد بين 20 و30 تشرين الأول، يبقى حتى الآن في إطار المعلومات التي أعلنها إسماعيل النجار وحده، من دون ظهور أدلة مستقلة تسمح لقناة 23 بتأكيدها.

ويبقى السؤال الأهم: هل تكشف الأيام المقبلة عن حشود عسكرية فعلية تعزز هذه الرواية، أم أن ما يجري على الحدود لا يتجاوز رفع مستوى الجهوزية والضغط الأمني والسياسي ضمن المواجهة المفتوحة بين دمشق وحزب الله؟

حتى الآن، المؤكد أن التوتر موجود… أما «الاجتياح» فليس مؤكداً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا