عربي ودولي

"القرار للدولة"...الزيدي يحسم معادلة السلاح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي أن العراق بات دولة تملك قرارها وتحمي أرضها وأجواءها، مشددًا على أن السلاح يخضع لسلطة القائد العام للقوات المسلحة، في موقف وضع ملف السيادة وحصر القرار الأمني في صدارة رسائله بمناسبة العيد الوطني للبلاد.

وقال الزيدي، في خطاب متلفز مساء السبت بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق، إن العراقيين يستذكرون في 3 تشرين الأول من كل عام استقلال بلدهم والاعتراف به دولة مستقلة قبل أكثر من 90 عامًا، لافتًا إلى أن العراق كان أول دولة عربية تنضم إلى عصبة الأمم، كما شارك لاحقًا في تأسيس منظمة الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن العراق مرّ، منذ استقلاله، بمراحل سياسية معقدة حرمته الكثير من فرص التنمية، نتيجة عدم الاستقرار السياسي وما وصفه بـ"تكرار العودة إلى البدايات الصفرية".

وأضاف أن العراقيين خاضوا بعد عام 2003 تجربة بناء الدولة الديمقراطية، وقدموا تضحيات لحمايتها، وصولًا إلى إقرار دستور دائم يكرس مبدأ التداول السلمي للسلطة.

وفي ملف السيادة، اعتبر الزيدي أن الدولة العراقية استكملت في 30 أيلول الماضي سيادتها مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، مؤكدًا أن العراق اليوم "دولة تملك قرارها وتحمي أرضها وأجواءها"، وأن السلاح فيها يخضع للقائد العام للقوات المسلحة.

وفي الشأن الخارجي، شدد على أن بغداد تمضي، رغم التحديات، في سياسة خارجية متوازنة تستند إلى المصلحة الوطنية العليا، وتبني علاقاتها مع الدول على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

ولفت إلى أن تشابك التحديات الاقتصادية مع الظروف الإقليمية والدولية يدفع الحكومة إلى العمل على بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، وتطوير شراكات مؤثرة مع دول العالم، إلى جانب تمكين القطاع الخاص وتوفير فرص العمل.

وأوضح أن الحكومة تتجه نحو اعتماد موازنة البرامج والأداء، بما يربط الإنفاق الحكومي بالنتائج، إضافة إلى العمل على تأسيس صندوق للأجيال يهدف إلى ضمان مستقبل العراقيين، وإنشاء مدن اقتصادية وتنفيذ مشروع طريق التنمية.

وبحسب الزيدي، تسعى الحكومة إلى جعل العراق طريقًا للتجارة، وممرًا للطاقة، ومركزًا للاستثمار، وجسرًا يربط بين الشرق والغرب، بالتوازي مع مواصلة مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز الرقابة الوقائية.

وأكد أن حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعيات الصراعات التي تشهدها المنطقة تبقى في صلب أولويات الدولة.

وختم الزيدي بالدعوة إلى الحفاظ على وحدة العراقيين والعمل على بناء المستقبل، مؤكدًا ضرورة بقاء مصلحة العراق فوق كل اعتبار، وأن يكون المواطن محور اهتمام الدولة، وصولًا إلى ما وصفه بـ"الدولة القوية والعادلة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا