نتنياهو: أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا"
"التيار" يواجه الموسوي: لم تكن يومًا ضمن العلاقة بين نصرالله وباسيل
ردّ "التيار الوطني الحر" بعنف على تصريحات جديدة للسيد نواف الموسوي، نافيًا ما أورده من روايات بشأن العلاقة بين "التيار" و"حزب الله" واللقاءات التي جمعت رئيس "التيار" جبران باسيل بالأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ومتهمًا الموسوي بـ"اختلاق الوقائع" والإساءة إلى العلاقة بين الطرفين.
وقال "التيار"، في بيان، إن الموسوي "يصر في خطابه المقزّز والاستفزازي على زيادة الانقسامات بين اللبنانيين بأسلوبه المثير للنعرات"، معتبرًا أن ذلك أدى إلى نفور اللبنانيين منه والإساءة إلى الحزب الذي يمثله.
وفي المقابل، أكد "التيار" تمسكه بموقف وخطاب يحفظان الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، مشيرًا إلى أنه قدم تضحيات في تفاهمه مع "حزب الله" وتفهّمه له على حساب مصلحته، لكنه شدد على أنه لا يمكن السكوت عن "الاختلاق والتحوير للوقائع"، نافيًا "جملة وتفصيلًا" ما وصفه بـ"الأكاذيب والتلفيقات" التي أوردها الموسوي.
واتهم "التيار" الموسوي بأنه "يتخيّل تفاصيل وقائع ليوحي أنه في دائرة القرار"، معتبرًا أنه لم يكن مطلعًا على الحوارات التي كانت تجري بين نصرالله وباسيل. واستشهد بمواقف سابقة لنصرالله في الإعلام وبإقالة الموسوي من موقعه النيابي لتأكيد موقفه.
وفي ملف رئاسة الجمهورية، نفى البيان أن يكون باسيل قد فاتح أي شخص، سواء داخل "حزب الله" أو خارجه، وتحديدًا نصرالله، بموضوع ترشحه للرئاسة، مؤكدًا أنه كان يشدد دائمًا على أن الأمر غير وارد، وأن محاضر اللقاءات ومن حضروها يؤكدون ذلك.
وأوضح أن اللقاء الأخير بين باسيل ونصرالله لم ينتهِ إلى تفاهم، لكنه استمر أكثر من 7 ساعات وانتهى إلى الاتفاق على مواصلة التشاور والتواصل، الذي استُكمل بصورة مباشرة وغير مباشرة من دون قطيعة.
ورفض "التيار" ما اعتبره مفهومًا يتبناه الموسوي لطبيعة العلاقة مع "حزب الله"، يقوم على أن يأتمر "التيار" بالحزب وأن ينفذ باسيل ما يريده نصرالله، مؤكدًا أن الموسوي لا يفهم طبيعة العلاقة بين الطرفين، وأن ملفات ومسائل عديدة بقيت موضع اختلاف منذ بداية التفاهم.
وشدد على أن العلاقة لم تكن يومًا قائمة على التبعية أو الأفضال، بل على الشراكة وحفظ السلم الأهلي ومنع جر البلاد إلى الواقع الذي وصلت إليه، معتبرًا أن نجاحها جاء نتيجة "الحكمة التي اتسم بها الطرفان"، وليس بسبب ما وصفه بـ"الرعونة التي يظهرها الموسوي". وذهب البيان إلى القول إنه لو تُرك للموسوي أمر قيادة "حزب الله"، "لكان لبنان انزلق منذ وقت طويل إلى الحرب الأهلية بسبب أسلوبه وطريقة تفكيره".
واعتبر "التيار" أن ما أورده الموسوي يؤكد استقلالية قراره ورفضه أمورًا كثيرة طُلبت منه أو تمناها عليه الآخرون لعدم اقتناعه بها، مشددًا على أن مصلحة لبنان تتقدم لديه على أي اعتبار، وأن أي قوة داخلية أو خارجية لا تستطيع فرض قراراتها عليه.
كما رفض محاولة التمييز بين مؤسس "التيار" وقيادته وقاعدته في الموقف من "حزب الله"، معتبرًا أنها تعكس جهلًا بمواقف الرئيس ميشال عون وباسيل، التي قال إنها كانت متطابقة ومبلّغة إلى قيادة الحزب قبل حرب إسناد غزة وبعدها.
وفي ختام بيانه، أعرب "التيار" عن أمله في أن يتوقف "حزب الله" عن السماح بصدور مواقف مماثلة عن الموسوي، واصفًا إياه بـ"الموتور الذي سبق وأُعفي من مسؤولياته"، ومعتبرًا أنه يسيء إلى ذكرى نصرالله وصورة الحزب وطبيعة علاقته باللبنانيين و"التيار"، في وقت رأى أن الحزب أحوج ما يكون إلى تفهم بعض اللبنانيين لمواقفه بدلًا من زيادة النفور منها.
ويأتي بيان "التيار الوطني الحر" في سياق سجال متصاعد مع النائب السابق نواف الموسوي، بدأ بعد تصريحات للأخير هاجم فيها رئيس "التيار" جبران باسيل على خلفية مواقفه من واقع "حزب الله"، قائلاً إن "لا أحد يحب هذا الشخص في لبنان، فقط السيد حسن نصرالله كان يتحمّله"، وواصفًا كلام باسيل بأنه "معيب".
لكن السجال توسّع لاحقًا إلى روايات أكثر تفصيلًا تناولت طبيعة العلاقة التي كانت تجمع باسيل بالأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، وخصوصًا ما يتعلق بملف ترشح باسيل لرئاسة الجمهورية، وما إذا كان قد فاتح نصرالله بالأمر، إضافة إلى توصيف اللقاء الأخير بينهما، وطبيعة العلاقة بين "التيار" و"الحزب"، وما إذا كانت قائمة على تبعية أو طاعة سياسية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|