إضراب السائقين مستمر و"لا ثقة بالوعود الحكومية".. متري: نتعاون مع الاتحادات
العراق يتجه لتصنيع المسيّرات ويتفاوض لامتلاك طائرات رافال
أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، وجود مفاوضات مع دول أخرى لامتلاك طائرات متطورة، من بينها مقاتلات "رافال"، مشيرًا إلى أن تدريب الطيار قد يستغرق نحو خمس سنوات، وأن العراق لا يريد إدخال طائرات جديدة إلى الخدمة وتكديسها من دون خطة محسوبة.
وقال التميمي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية، إن "لدينا مفاوضات مع دول أخرى لامتلاك طائرات متطورة، مثل: الرافال، وتدريب الطيار قد يصل إلى خمس سنوات، ونحن لا نريد أن نجلب الطائرات ونكدسها من دون خطة محسوبة".
توجه نحو التصنيع المحلي للمسيّرات
وفيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، أوضح قائد القوة الجوية أن هناك محاولات للتصنيع المحلي، إلى جانب فكرة لإنشاء قيادة خاصة بهذا السلاح، لافتًا إلى أن العمل في هذا المجال "ما زال في بدايته".
وقال إن العراق يمتلك طائرات مسيّرة متطورة موزعة بين قيادات الأسلحة، وتُجمع معلوماتها في مكتب القائد العام من خلال خلية الاستهداف.
تمارين عسكرية وتعاون مع دول عدة
وأكد التميمي أن العراق "لا يحتاج إلى تنسيق مع دول الجوار لأن واجباتنا داخلية"، مستثنيًا واجبات النقل التي تنفذها طائرات C-130، والتي تتم عبر مخاطبات دبلوماسية عن طريق وزارة الخارجية.
وأشار إلى أن العراق نفَّذ في 22 نيسان 2025 تمرينًا متطورًا جدًّا في قاعدة بلد، بمشاركة فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة والأردن.
وأوضح أنه كان من المفترض تنفيذ تمرين في فرنسا خلال العام الحالي، إلا أنه تأجل بسبب الحرب في المنطقة، مبينًا أن طائرات F-16 ستعبر ثماني دول للمشاركة فيه، فيما تقلع طائرات الرافال الموجودة في الأردن للمشاركة مع العراق في تمارين شهرية.
مفاوضات متقدمة لشراء الرافال
وفيما يخص مقاتلات الرافال، قال التميمي: إن المفاوضات بشأنها "متقدمة"، واصفًا إيّاها بأنها طائرة متطورة جدًّا.
وأضاف أن الدفعة الأولى التي يجري التفاوض عليها تتضمن 14 طائرة، موضحًا أن الرافال "ثمينة وغالية جدًّا قياسًا إلى F-16 وأحدث وأطور منها".
وأوضح قائد القوة الجوية أن العراق بدأ التعاقد على طائرات حديثة ومتطورة، بينها F-16 مع الولايات المتحدة، وطائرات T-50 وL-159، ثم طائرات السوخوي من روسيا.
وأضاف أن القوة الجوية شهدت نموًّا خلال الحرب على عصابات داعش، مع افتتاح قواعد جوية جديدة، وأصبحت قادرة على مراقبة سماء العراق وأرضه من خلال طائرات استطلاع متطورة.
وأشار إلى أن القوة الجوية نفذت خلال فترة داعش 58 ألفًا و822 واجبًا، شملت النقل والاستطلاع وغيرها، مؤكدًا أنها "دمرت أهدافًا كبيرة جدًّا لداعش وكان لها دور كبير في إسناد القوات الأرضية".
وبيّن أن القوات الجوية تشمل القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش، وأن هذه القوات الثلاث تعمل بتنسيق عالٍ.
آلية التعامل مع الأهداف المعادية
وفيما يتعلق بعمل منظومة الدفاع الجوي، أوضح التميمي أن القوات الجوية تشمل القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش، مشيرًا إلى أن الدفاع الجوي يتولى كشف الهدف المعادي.
وقال إن هناك ضوابط تقضي بوجود مسافة عشرة أميال بحرية قبل حدود الدولة الجارة، وعشرة أميال من الجانب العراقي، موضحًا أنه عند عبور هذه المسافة "نعتبرها دخلت أراضينا".
وأضاف أن الاستجواب والإنذار الأول يتمان من جانب الدفاع الجوي، فيما يكون رد الفعل عبر طائرات القوة الجوية.
وأكد أن العراق يمتلك يوميًّا طائرات مسلحة جو-جو وجاهزة، وأن الطيارين يكونون في مقارهم وعلى استعداد للتدخل "في أيّ لحظة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|