عربي ودولي

رسالة حاسمة من دمشق إلى إيران: "سوريا لن تكون ساحة نفوذ"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الاثنين، إن إعادة بناء العلاقات مع إيران تتطلب من طهران احترام سيادة سوريا وإرادة شعبها ومراجعة سياساتها السابقة، مؤكدة أن البلاد "لن تكون ساحة نفوذ لأي دولة".

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام سورية، أن موقف دمشق من طهران "نابع من سياسات إيران ونتائج تجربة 14 عاماً من الحرب والقتل والتهجير والدمار".

وذكرت أن "وقوف إيران إلى جانب النظام السوري السابق على حساب الشعب عقد الأزمة وجلب الويلات"، مشيرةً إلى أنه في حال أرادت طهران بناء علاقة جديدة مع سوريا، فعليها "احترام سيادتها وإرادة شعبها ومراجعة سياساتها السابقة وبناء الثقة".

وشددت الخارجية السورية على أن "سوريا اليوم ليست ساحة نفوذ لأي دولة، وعلاقاتها الخارجية ستقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية والندّية"، مضيفةً: "لا نريد العداء مع أي دولة ولا التبعية لأي دولة، بل علاقات متوازنة تحترم سيادتنا وخيارات شعبنا".

ودخلت العلاقات السورية - الإيرانية مرحلة جديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، إذ فقدت طهران حليفها الرئيسي في دمشق، وتراجع نفوذها الذي بنته على مدى عقود، ولا سيما من خلال دعم النظام السابق عسكرياً وسياسياً منذ اندلاع الحرب عام 2011.
وترى السلطات السورية الجديدة أن الدعم الإيراني للنظام السابق أسهم في إطالة أمد الحرب وما رافقها من قتل وتهجير ودمار.

في المقابل، أعلنت طهران في كانون الثاني 2025 احترامها خيارات الشعب السوري وقراراته، مؤكدةً أن السوريين هم من يقررون مستقبل بلادهم.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال في نيسان الماضي إن الخلاف ليس مع إيران كدولة، وإنما مع ممارساتها السابقة داخل سوريا، مشيراً إلى أن دمشق فضّلت التريث في إعادة العلاقات معها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا