"ماذا فعلت الدولة؟"… قاسم يقلب السؤال على خصوم المقاومة
في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم استمرار الحزب في نهج المقاومة، واضعًا دعم فلسطين وتحرير الأرض في صلب الثوابت التي قال إن القيادة ستواصل التمسك بها.
وتوجّه قاسم إلى نصرالله بالقول: «غادرت بجسدك وبقيت تعاليمك، وبقي النور للعطاء الذي يمدّنا بالعزيمة»، واصفًا إياه بـ«القائد المقاوم الأممي» الذي يلهم الأحرار في العالم.
وأضاف: «أنت المقاومة والمقاومة أنت، وأصبحت رمزها لأحرار العالم»، مشددًا على أن نصرالله حمل راية فلسطين وزرعها في حياة الحزب، وأن «فلسطين ستبقى البوصلة، وتحرير أرضنا سيبقى أولوية».
وقال قاسم إن نصرالله بنى «حزبًا ومقاومة وحالة شعبية ثابتة وقوية»، مؤكدًا الاستمرار على هذا النهج.
وفي حديثه عن المواجهة مع إسرائيل، قال قاسم إن المقاومة أثبتت أن «الجحافل التي يمتد عديدها إلى 90 ألف جندي وضابط إسرائيلي» لم تتمكن من تحقيق هدفها بكسر المقاومة، معتبرًا أنها «أوقفت مشروع العدوان» ومنعته من تحقيق أهدافه.
وتوقف عند سؤال خصوم المقاومة عن إنجازاتها، قائلًا: «البعض، خاصة عند خصومنا، يطرحون: ماذا فعلت المقاومة؟ لكن يبدو أنهم نسوا سؤالًا: ماذا فعلت الدولة؟».
وفي تفسيره لشعار «إنا على العهد»، أكد قاسم أنه يعني العمل على قاعدة دعم فلسطين وتحريرها، إلى جانب تحرير الأرض بالكامل، وحفظ أمانة الشهداء، وعلى رأسهم السيد حسن نصرالله.
وشدد على «استمرار المقاومة» والعمل على استمرارها في مواجهة إسرائيل حتى خروجها من الأرض وتحقيق «التحرير الكامل للأرض المحتلة»، معتبرًا أن البقاء على العهد يعني التمسك بالثوابت وفي أساسها المقاومة.
وأضاف أن استشهاد أي قيادة لا يوقف المسار، قائلًا إن «القيادة التي تستشهد يأتي مكانها قيادة تستمر على نهج العهد السابق».
وختم قاسم بتوجيه التحية إلى 3400 شهيد وشهيدة و14600 جريح وجريحة من المقاومين والمدنيين في «معركة أولي البأس».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|